خبير : اتساع الحرب الأمريكية الإيرانية قد يضغط على الجنيه|خاص
أكدت الدكتورة سهر الدماطي الخبيرة المصرفية أن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في حال اتساع نطاق الحرب وإغلاق مضيق هرمز، قد يدفع المستثمرين الأجانب إلى التخارج من السوق المصرية، الأمر الذي قد يفرض ضغوطًا إضافية على الجنيه المصري ويؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار.
اتساع نطاق الحرب هو العامل الحاسم
وأوضحت الدماطي، في تصريحات خاصة، أن تأثير الحرب على الاقتصاد المصري وسوق الصرف يتوقف على مدى اتساع نطاق التوترات وحدتها، مشيرة إلى أن السيناريوهات تختلف وفقًا لتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
وأضافت أنه في حال استمرار المواجهات دون تصعيد كبير أو توسع في دائرة الصراع، فقد يتكيف المستثمرون تدريجيًا مع الأوضاع الراهنة، ويستأنفون ضخ استثماراتهم في أدوات الدين الحكومية، وعلى رأسها أذون الخزانة، وهو ما يسهم في دعم استقرار الجنيه المصري.
التطورات الجيوسياسية تحدد مسار سعر الصرف
وأكدت الخبيرة المصرفية أن جميع السيناريوهات لا تزال قائمة، إلا أن اتجاه سعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بالتطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى تأثيرها على حركة الأسواق العالمية وتدفقات رؤوس الأموال، وليس باستمرار الحرب في حد ذاته.