عاجل

بعد انفصال مريم صقر ووليد ديدا..مش هنطلع مع حد نتكلم واحترموا خصوصيتنا وولادنا

وليد ديدا
وليد ديدا

كشف صانع المحتوى وليد ديدا عن تلقيه العديد من الاتصالات من قنوات فضائية وصحف وبرامج إعلامية لإجراء لقاءات أو مداخلات بشأن أنفصالة عن زوجته ، مؤكدًا رفضه التام للظهور الإعلامي أو الحديث عن تفاصيل حياته الشخصية.

وقال في منشور عبر حسابه على موقع "فيس بوك"، إن عددًا من الجهات الإعلامية تواصلت معه منذ بداية الأزمة، وبعضها عرض عليه مقابلًا ماديًا للحديث، كما أشار إلى أن فريق إعداد إحدى المذيعات المعروفات حاول التواصل معه أكثر من مرة، بل وعرض أن تتحدث إليه المذيعة بنفسها.

وأكد صانع المحتوى أنه لا يرى أن الأزمات الإنسانية يجب أن تتحول إلى مادة إعلامية أو وسيلة لتحقيق نسب مشاهدة، مشددًا على أن ما يمر به ليس قصة تُروى من أجل "التريند"، وإنما تجربة شخصية تمس حياته وأسرته.

وأوضح أنه يرفض الحديث عن تفاصيل تخص بيته وأولاده، حفاظًا على خصوصيتهم، لافتًا إلى أن أي كلمة تُقال اليوم قد تترك أثرًا نفسيًا على أطفاله في المستقبل.

ووجه وليد ديدا رسالة إلى العاملين في الإعلام وصناعة المحتوى، دعاهم فيها إلى احترام خصوصية الأشخاص في أوقات الأزمات، مؤكدًا أن "ليس كل وجع فرصة، وليس كل صمت ضعفًا، وليس من حق الجميع اقتحام حياة المشاهير لمجرد أنهم شخصيات عامة".

وكان أعلن منذ أيام عن انفصاله عن زوجته صانعة المحتوى مريم صقر قائلًا:" أنا بقالي كتير عمال أكتب وأمس وكل مرة أوصل لنقطة وأقف، مش عارف أقول إيه، ولا أوصف اللي جوايا بإيه.

١٢ سنه جواز وسنتين نعرف بعض قبلهم كانوا احلي سنين في حياتي عيشتهم كنت حاسس اني أتولد من جديد كنت فوق السماء مبسوط وفجاة نزلت علي الارض مش فاهم فيه ايه. 

 

 

تم نسخ الرابط