القصة الكاملة لأزمة مكاري موهبة الاتحاد السكندري وحقيقة التفرقة الدينية
أثارت واقعة استبعاد الطفل مكاري يونان من اختبارات ناشئي نادي الاتحاد السكندري جدلا واسعا في الشارع الرياضي بالساعات الماضية، عقب تداول شكوى من أسرته تفيد باستبعاده من اختبارات زعيم الثغر بسبب اسمه، ما دفع وزارة الشباب والرياضة للتدخل العاجل.
تدخل رسمي
أمر وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، بفتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة الأمر، مؤكدًا أنه في حال ثبوت صحة الشكوى سيتم إيقاف المتسبب، وإحالته للتحقيق وحرمانه من أداء أي نشاط رياضي مستقبلاً.
توضيح النادي
نفى أحمد ساري، المدرب بقطاع الناشئين، وجود أي تمييز ديني، مؤكدًا أن ما دار بينه وبين الطفل كان مجرد "دعابة" بشأن صعوبة اسمه، وأن تقييم اللاعبين يخضع لمعايير فنية فقط دون النظر للديانة، وأضاف أنه فوجئ بالطفل يبكي مع والده خارج الملعب، فتوجه إليه وقال له: "إيه يا كيرو بتعيط ليه؟ ما زي ما اتفقنا رقمك معانا وهكلمك وهتيجي تاني، متعيطش، أنت لاعب كويس، كما أكد أنه لم يكن يعلم ديانة الطفل، وأنها لا تعنيه في عملية الاختيار، مشددًا على أنه لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وأن معياره الوحيد هو الرأي الفني داخل الملعب.
احتواء الأزمة
أعلن محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بنادي الاتحاد، إنهاء المشكلة واجتياز الطفل المرحلة الثالثة وقبوله رسميًا ضمن ناشئي النادي، مشيرًا إلى التواصل مع أسرة اللاعب لاستكمال الإجراءات.