عاجل

يدعم الإنتاج ويقلل الاستيراد.. خبير طاقة: توقعات باكتشافات غاز أكبر قريبا

رمضان أبو العلا
رمضان أبو العلا

أكد الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن إعلان وزارة البترول عن أي اكتشاف جديد للغاز الطبيعي يمثل خبرا إيجابيا لجميع المصريين، مشيرا إلى أن الاكتشاف الأخير في الصحراء الغربية يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

وقال أبو العلا، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة الحياة، إن البئر الجديد سيضيف نحو 40 مليون قدم مكعب يوميا إلى معدلات الإنتاج في مرحلته الأولى، موضحا أن الدراسات تشير إلى وجود احتياطيات إضافية قد ترفع معدلات الإنتاج مستقبلا.

فاتورة استيراد الغاز بلغت 1.65 مليار دولار

وأوضح أن أي اكتشاف جديد، مهما كان حجمه، يساهم في خفض فاتورة استيراد الغاز الطبيعي، لافتا إلى أن قيمة واردات الغاز وصلت إلى نحو 1.65 مليار دولار شهريا، بعدما كانت تبلغ نحو 560 مليون دولار قبل أزمة الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن مصر تنتج حاليا نحو 4 مليارات قدم مكعب من الغاز يوميا، بينما يصل الاستهلاك إلى نحو 6 مليارات قدم مكعب يوميا، وهو ما يخلق فجوة تبلغ نحو 2 مليار قدم مكعب يوميا.

المقارنة مع «ظهر» غير عادلة

وأكد خبير أسواق الطاقة أن مقارنة الاكتشافات الجديدة بحقل "ظهر" ليست منصفة، نظرا لأن الحقل يعد من أكبر الاكتشافات في المنطقة، إذ يصل إنتاجه إلى نحو 2.7 مليار قدم مكعب يوميا، موضحا أن الاكتشافات الأصغر تظل ذات أهمية كبيرة لأنها تدعم السوق المحلية وتقلل الاستيراد.

وأضاف أن الدولة تستهدف الوصول إلى اكتشافات جديدة تماثل أو تقترب من حقل ظهر، بما يعزز أمن الطاقة ويعيد مصر إلى زيادة الإنتاج.

سداد مستحقات الشركات الأجنبية

وأشار أبو العلا إلى أن سداد الدولة جميع مستحقات شركات البترول الأجنبية يمثل نقطة انطلاق جديدة لقطاع البترول، موضحا أن تكرار السيناريو الذي حدث في عام 2014، عندما تم سداد مديونيات الشركات ثم الإعلان عن اكتشاف حقل ظهر في عام 2015، يبعث على التفاؤل بإمكانية تحقيق اكتشافات كبيرة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أنه يتوقع الإعلان عن اكتشافات جديدة خلال العام الجاري، خاصة في مناطق المياه العميقة بالبحر المتوسط القريبة من مناطق امتياز حقل ظهر.

البحر الأحمر منطقة واعدة للبترول

ولفت إلى أن البحر الأحمر يمثل إحدى المناطق الواعدة لاكتشافات البترول، خاصة بعد ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن هناك مناطق امتياز مطروحة وأخرى يجري الإعداد لطرحها أمام الشركات العالمية.

وأضاف أن منطقة شرق البحر المتوسط، التي تبلغ مساحتها نحو 83 ألف كيلومتر مربع، تعد من أهم المناطق الواعدة في العالم لاكتشافات الغاز، وتمتلك مصر نسبة تتراوح بين 30 و35% من هذه المنطقة، معربا عن تفاؤله بتحقيق اكتشافات جديدة تماثل أو تقترب من حقل ظهر خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط