عاجل

دبلوماسي سابق: واشنطن تريد التزاما بحرية الملاحة في مضيق هرمز خلال المفاوضات

هشام حمدان
هشام حمدان

قال الدكتور هشام حمدان دبلوماسي سابق وخبير الشؤون الأمريكية، إن هناك أملا بالفعل في العودة إلى طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كان واضحا في تأكيد رغبة واشنطن في استئناف هذا المسار.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية،  أن المسألة ترتبط في المقام الأول باستعدادات الجانب الإيراني، وبطبيعة التعهدات والالتزامات التي يمكن أن يقدمها في المرحلة الأولى.

وأوضح الدكتور هشام حمدان أن الولايات المتحدة تريد التزاما واضح بحرية الملاحة في مضيق هرمز خلال المفاوضات، مع عدم استخدام المضيق كوسيلة ضغط أو ابتزاز ضد المفاوض الأمريكي، مؤكدًا أن نقطة البداية تتمثل في معرفة ما إذا كانت إيران ستقبل بهذا الشرط أم سترفضه.

وأشار الدبلوماسي السابق وخبير الشؤون الأمريكية إلى أن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يثير القلق، موضحا أن ترامب المعروف بجديته في تنفيذ ما يعلنه، توعد بأنه في كل مرة تستهدف فيها إيران سفينة أو تمنع عبورها في مضيق هرمز، ستقوم الولايات المتحدة باستهداف جسر أو محطة كهربائية داخل إيران، مشددا، على أن هذا التطور بالغ الخطورة.

في خطوة تعكس مساعيها لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وسط تحديات مالية مستمرة، كثفت باكستان اتصالاتها مع الولايات المتحدة لبحث سبل دعم اقتصادها، مستفيدة من الزخم الدبلوماسي الذي اكتسبته عقب دورها في التوسط بالمحادثات المتعلقة بحرب إيران.

وقال مصدر مطلع إن إسلام آباد طلبت من الولايات المتحدة توفير تسهيل مالي بقيمة 10 مليارات دولار لدعم استقرار سعر صرف الروبية، في خطوة قد تشكل، إذا تمت الموافقة عليها، دفعة كبيرة لاحتياطيات البلاد من النقد الأجنبي وتخفف الضغوط على اقتصادها الذي لا يزال يخضع لبرنامج إصلاحات مع صندوق النقد الدولي.

بعد تحرك دبلوماسي.. باكستان تسعى لدعم أمريكي يخفف أزمتها المالية

وبحسب المصدر، فإن الطلب، الذي يُكشف عنه للمرة الأولى، قُدم في رسالة موجهة إلى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، وتضمن طلب إنشاء تسهيل دعم ثنائي لاستقرار سعر الصرف بين الولايات المتحدة والحكومة الباكستانية بقيمة 10 مليارات دولار، على أن تمتد آجال استحقاقه إلى خمس سنوات.

تم نسخ الرابط