عبد اللطيف المناوي: حسني مبارك أكد أن جمال لن يكون الرئيس القادم
شهدت مناظرة بين الكاتب الصحفي عبد اللطيف المناوي والدكتور علي الدين هلال أستاذ العلوم السياسية، نقاشا حول واقع الحياة الحزبية والسياسية في مصر، ودور الأحزاب في صناعة المشهد السياسي، إلى جانب كواليس الفترة التي سبقت أحداث عام 2011.
وقال عبداللطيف المناوي، خلال المناظرة: «خليني أقول لك أنا كمان عندي تجربة شخصية في أكتوبر 2010 في الكتاب بتاعك، لما رجعنا في الطيارة وجلست جلسة محدودة مع الرئيس مبارك الله يرحمه، وطرحنا، كنا 4 تقريبا، الموضوع الخاص بجمال، وأكد تماما أن جمال لن يكون قادم، وبقى حتى رفض إنه يؤكد إذا كان هيدخل الانتخابات مرة تانية أو لا في الدورة القادمة».
وأضاف المناوي، خلال حلقة من برنامج «رؤية أخرى» المذاع على قناة الشرق بودكاست: «وأذكر أني ذكرت حتى لوزير الإعلام السيد أنس الفقي في شكل كوميدي يعني أو نكتة: أنا أخشى إن إحنا نيجي سبتمبر الجاي ونجد إن الرئيس مبارك رشح نفسه في الانتخابات، وإن المرشح الآخر يكون جمال، وده كان انعكاس الحقيقة لأن في حالة تناقض بين ما يقوله مبارك والوضع على الأرض، وتقديم جمال في تلك المرحلة».
وردا على تساؤل عبداللطيف المناوي حول قدرة أي حزب سياسي على دعم جمال مبارك، قائلا: «هو الحزب هو اللي بيدفع بالرئيس ليكون رئيس في مصر».
التجربة الحزبية في مصر تجربة لم تنمو بعد
من جانبه، قال الدكتور علي الدين هلال: «التجربة الحزبية في مصر تجربة لم تنمو بعد ولم تتجذر بعد، وليس هناك انتماءات حزبية في المجتمع المصري، ده زي نوع من الشركات السياسية».
وحول توقيت تحول الأحزاب إلى قوى سياسية حقيقية، أوضح هلال: «عندنا هنا في مصر في بلدنا لازم النظام السياسي يؤمن بضرورة بناء نظام سياسي، والقرار يأتي من فوق، في هذه اللحظة هيحصل تقسيمة وتبقى في حكومة ومعارضة، كما فعل السادات سنة 76».
وأضاف: «كما فعل السادات في قيام المنابر في 76 وتحويل على أكثر عمقا بقى».
واختتم هلال حديثه قائلا إن بناء منافسة سياسية حقيقية يحتاج إلى وقت، موضحا: «أكيد تقريبا على 50 سنة تقريبا، الاثنين ينافسوا بعض، وترجع المؤسسات الأمنية خطوة للخلف لحفظ المجتمع والسياسة».

