عاجل

بحضور نجوم الفن..المسرح القومي يحتفي بذكرى عبد العزيز مخيون في حفل حضور السيرة

نجوم الفن
نجوم الفن

شهد المسرح القومي بميدان العتبة، مساء الثلاثاء، حفل تأبين الفنان الراحل عبد العزيز مخيون تحت عنوان «حضور السيرة»، وذلك بمشاركة عدد كبير من الفنانين وصناع الفن الذين حرصوا على التواجد لإحياء ذكرى أحد أبرز رموز المسرح والدراما المصرية، في مناسبة جاءت تزامنًا مع الاحتفاء بمشواره الفني الحافل.

وحضر الحفل نخبة من نجوم الوسط الفني، من بينهم يسرا اللوزي، والدكتور أشرف زكي، وياسر علي ماهر، وسلوى محمد علي، ومحسن صبري، إلى جانب عدد من أصدقاء الفنان الراحل ومحبيه، الذين حرصوا على استعادة أبرز المحطات التي صنعت مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من خمسة عقود.

فيلم تسجيلي يوثق رحلة فنية طويلة

وافتُتحت فعاليات التأبين بعرض فيلم تسجيلي تناول أبرز محطات حياة عبد العزيز مخيون الفنية، مستعرضًا مجموعة من أشهر أعماله في المسرح والسينما والتلفزيون، والتي رسخت مكانته كواحد من أبرز الممثلين الذين تركوا أثرًا واضحًا في المشهد الفني المصري.

ورصد الفيلم مراحل مختلفة من رحلته الفنية، بداية من انطلاقته على خشبة المسرح، وصولًا إلى أدواره المميزة التي جعلته أحد الوجوه البارزة في الدراما والسينما، حيث تميز بأداء خاص وقدرة كبيرة على تجسيد الشخصيات المتنوعة.

استعادة السيرة بصوت الفن

وخلال الحفل، قدم الفنان أيمن عزب عرضًا خاصًا استعاد من خلاله السيرة الفنية لعبد العزيز مخيون بأسلوب درامي، وكأنه يتحدث بلسان الفنان الراحل نفسه، متناولًا أبرز محطات حياته وتجربته مع الفن.

وسلط العرض الضوء على ارتباط مخيون بالمسرح باعتباره المحطة الأولى في رحلته الفنية، حيث بدأ من الخشبة التي صقلت موهبته وشكلت وعيه الفني، قبل أن ينتقل إلى الدراما والسينما ويقدم عشرات الشخصيات التي بقيت حاضرة في ذاكرة الجمهور.

إرث فني باقٍ

ويعد عبد العزيز مخيون واحدًا من أبرز الفنانين الذين أثروا الحياة الفنية المصرية، إذ قدم خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأعمال التي تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون، واستطاع من خلالها أن يرسخ مكانته كفنان صاحب حضور خاص وأداء مميز.

وجاءت احتفالية «حضور السيرة» لتؤكد أن الفنان الراحل ما زال حاضرًا بأعماله وإرثه الفني، وأن تأثيره لم يتوقف عند حدود ما قدمه على الشاشة أو المسرح، بل امتد إلى أجيال من الفنانين والجمهور الذين احتفظوا له بمكانة خاصة في وجدانهم.

تم نسخ الرابط