رئيس أكاديمية ماسبيرو: هدفنا التحول إلى رقم صعب في سوق الإعلام
أكد حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو، أن الأكاديمية تمثل مرحلة جديدة لتطوير منظومة التدريب الإعلامي داخل مبنى ماسبيرو، مع الحفاظ على تاريخ ودور معهد الإذاعة والتليفزيون الذي يعد أحد أهم المؤسسات التدريبية الإعلامية في مصر.
وأوضح أبو السعود أن معهد الإذاعة والتليفزيون تأسس عام 1953 باسم معهد الإذاعة، ثم تغير اسمه مع إنشاء التليفزيون المصري عام 1960 ليصبح معهد الإذاعة والتليفزيون، واستمر بهذا الاسم حتى الأول من مايو 2025، مشيرا إلى أن إنشاء أكاديمية ماسبيرو يأتي امتدادا لهذا التاريخ وليس انفصالا عنه.
معهد الإذاعة والتليفزيون مدرسة إعداد الإعلاميين
وقال رئيس أكاديمية ماسبيرو إن فلسفة إنشاء المعهد كانت تقوم على تأهيل الكوادر العاملة داخل الهيئة الوطنية للإعلام، من خلال مجموعة من الدورات التدريبية التي ساهمت على مدار سنوات في إعداد أجيال من الإعلاميين.
وأضاف أن معهد الإذاعة والتليفزيون كان يمثل بوابة أساسية للعمل على الشاشة أو خلف الميكروفون، حيث كان اجتياز دوراته شرطا مهما بعد اختبارات المذيعين، لافتًا إلى أن هذه الدورات كانت تعتمد على أساتذة وخبرات إعلامية كبيرة.
تطوير التدريب لمواكبة الإعلام الرقمي
وأشار أبو السعود إلى أن ماسبيرو ظل حاميًا للمدرسة الإعلامية التقليدية، وأن المعهد لعب دورا مهما في صقل المواهب ونقل الخبرات بين الأجيال، إلا أن التطورات الكبيرة التي شهدها الإعلام عالميا فرضت ضرورة تحديث البرامج التدريبية والرؤية المستقبلية.
وأوضح أن الهيئة الوطنية للإعلام رأت أهمية الانتقال من التدريب التقليدي إلى مواكبة الإعلام الجديد، من خلال تقديم برامج ودورات أكاديمية متخصصة في إطار أكاديمية ماسبيرو.
3 أهداف استراتيجية لأكاديمية ماسبيرو
وكشف رئيس أكاديمية ماسبيرو أن تكليفه برئاسة الأكاديمية جاء من أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بهدف بناء صورة ذهنية جديدة لمعهد الإذاعة والتليفزيون تحت اسم أكاديمية ماسبيرو، مع الحفاظ على الإرث التاريخي للمؤسسة.
وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة للأكاديمية تقوم على 3 مراحل رئيسية، أولها تحقيق حضور قوي في سوق الإعلام المحلي بالشكل الجديد، وثانيها أن تصبح الأكاديمية خلال فترة قصيرة منافسا قويا في مجال التدريب الإعلامي، وثالثها أن تتحول إلى «رقم صعب» في سوق الإعلام.
وأكد أبو السعود أن الهدف هو الجمع بين تاريخ ماسبيرو العريق ومتطلبات الإعلام الحديث، من خلال تطوير الكوادر وتأهيلها للتعامل مع أدوات الإعلام الرقمي.



