«36 سنة في ماسبيرو اختفت من التأمينات».. استغاثة مذيعة للرئيس بعد صدمة المعاش
وجهت الإعلامية غادة الطويل، كبير مذيعات تليفزيون الإسكندرية سابقًا، استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب خروجها على المعاش، كشفت خلالها عن صدمة قالت إنها اكتشفتها أثناء مراجعة موقفها التأميني عبر منصة مصر الرقمية.
وقالت الطويل إنها أمضت نحو 36 عامًا داخل مبنى ماسبيرو، عملت خلالها كمذيعة ربط، ومقدمة برامج هواء ومسجلة، وقارئة نشرات باللغة الإنجليزية، ومعدة برامج، ومترجمة للنشرات الإنجليزية، مؤكدة أنها كرست سنوات طويلة من مسيرتها المهنية لخدمة التليفزيون المصري.
وأوضحت في رسالتها أنها فوجئت، بعد مراجعة بياناتها التأمينية، بأن المدة المسجلة لديها لا تتجاوز 6 أشهر فقط، وهي الفترة التي سبقت التحاقها بالتليفزيون، مشيرة إلى أن سنوات عملها الطويلة لم تظهر ضمن سجل التأمينات.
وأضافت: "أنا مش مسؤولة عن أي مشكلات إدارية أو مالية حدثت داخل ماسبيرو، ولا علاقة لي بضياع أموال أو سوء إدارة، لكني أتحمل الآن نتيجة أخطاء لم أرتكبها".
وأعربت الإعلامية عن شعورها بالظلم والصدمة، قائلة إنها كانت تتوقع بعد انتهاء مدة خدمتها أن تحصل على مستحقاتها المالية والمعاش المناسب مثل العاملين في مؤسسات أخرى، لكنها فوجئت بما وصفته بـ"الخدعة"، متسائلة عن مصير الاستقطاعات التي كانت تخصم من راتبها شهريًا تحت بند التأمينات والمعاشات.
وأكدت غادة الطويل أنها لجأت إلى توجيه استغاثتها للرئيس بعد شعورها بعدم وجود حل، مطالبة بالتدخل لبحث أزمة العاملين السابقين في ماسبيرو، ومراجعة أوضاعهم التأمينية، وإنصاف من أفنوا سنوات عمرهم داخل المؤسسة.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على أنها أرفقت صورة من بياناتها على منصة مصر الرقمية، والتي قالت إنها تثبت عدم تسجيل سنوات خدمتها، مطالبة بفتح تحقيق لمعرفة أسباب عدم إدراج تلك السنوات ضمن ملفها التأميني.