نشوى عقل: ماسبيرو جزء من وجدان المصريين.. وأجمل ذكرياتي كانت داخل المبنى
أكدت الدكتورة نشوى عقل، أستاذ الإعلام، أن مبنى ماسبيرو يمثل لها قيمة كبيرة وذكريات ممتدة منذ الطفولة، مشيرة إلى أن التليفزيون المصري كان مصدرا أساسيًا للثقافة والاطلاع وتكوين الوعي لدى الأسرة المصرية.
الإعلام وقتها كان من أهم مصادر المعرفة
وقالت نشوى عقل، في لقاء تليفزيوني في برنامج «صباح الخير يا مصر»، خلال حديثها عن ذكرياتها مع ماسبيرو، إن ارتباطها بالمبنى بدأ منذ الصغر، موضحة أنها كانت تتابع البرامج والأعمال الدرامية والأفلام القديمة التي كان يقدمها التليفزيون المصري، لافتة إلى أن الإعلام وقتها كان من أهم مصادر المعرفة والنقاش داخل الأسرة.
وأضافت أنها كانت شديدة التعلق بالإعلاميين والفنانين الذين ارتبطت بهم من خلال الشاشة، وكانت تراسل بعضهم وهي طفلة، مثل الإعلامية نجوى إبراهيم، حيث كانت تتفاعل مع النصائح التي تقدمها للأطفال وتحاول تطبيقها، كما كانت ترسل أفكارًا وتصورات لأعمال فنية لبعض الفنانين.
حلم العمل في ماسبيرو
وأوضحت أستاذ الإعلام أن دخولها كلية الإعلام جعل حلم العمل داخل ماسبيرو يراودها، مشيرة إلى أن أي طالب في كلية الإعلام كان يتمنى الانضمام إلى هذا الصرح الإعلامي الكبير، وتابعت أن دخولها ماسبيرو جاء بالصدفة، بعد إعلان قطاع المتخصصة عن استقبال طلبة وخريجي كلية الإعلام، فتقدمت والتحقت بفريق الإخراج، لتبدأ رحلة امتدت لنحو 12 عامًا داخل المبنى.
وأشارت نشوى عقل إلى أنها عملت داخل ماسبيرو بالتزامن مع تعيينها معيدة، مؤكدة أن تلك الفترة كانت من أجمل سنوات حياتها، لما شهدته من صداقات قوية وتجارب مهنية مهمة، وقالت إنها شاركت في عدد من البرامج والأعمال، من بينها برنامج «ضيوف على القاهرة»، وأعمال وثائقية مثل «معاهدات غيرت التاريخ» و«عين الكاميرا»، قبل أن تتفرغ لاحقا للمجال الأكاديمي.
ماسبيرو جزء من تاريخ مصر وذاكرتها
وأكدت نشوى عقل أن ماسبيرو شهد واحدة من أهم الفترات التي كان فيها الجمهور المصري مرتبطا بشكل كبير بالتليفزيون المصري، قبل ظهور الثورة الرقمية وتعدد المنصات الإعلامية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن ماسبيرو سيظل حاضرًا في ذاكرة المصريين، باعتباره جزءًا من تاريخ الأمة المصرية ووجدانها وتراثها وهويتها.



