عاجل

استأجروا منزلًا للعطلة.. ثم اكتشفوا صورة قديمة لهم معلقة بالداخل

العائلة وصورهم على
العائلة وصورهم على الجدران

تحولت عطلة عائلية إلى واقعة غريبة أثارت دهشة واسعة عبر مواقع التواصل، بعدما اكتشفت شقيقتان صورة عائلية خاصة بهما معلّقة على جدار منزل استأجرتاه لقضاء الإجازة عبر منصة Airbnb، رغم أنهما لم تزورا المكان من قبل.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن الشقيقتين، ليبي بيريل وأوبري بيريل من ولاية يوتا، كانتا تقضيان إجازة برفقة نحو 30 فردا من العائلة للاحتفال بعيد الميلاد الثمانين لجدهما، عندما لفتت انتباههما صورة معلقة داخل المنزل، قبل أن تدركا أنها توثق لحظة قديمة تجمع أفرادا من أسرتهما.

وقالت أوبري إن أول ما خطر ببالها هو أن الأمر يبدو غريب ومثير للريبة، مضيفة أنها تساءلت في البداية عما إذا كان أصحاب المنزل يعلمون مسبقا بقدوم العائلة.

وبعد الاستفسار من مضيف المنزل، تبين أن الصورة اختيرت ضمن ديكور المنزل من قبل مصور في سان دييغو اعتاد التقاط صور جوية للشواطئ، ويستخدم بعض أعماله الفنية لتزيين منازل العطلات، من دون أن يكون على علم بهوية الأشخاص الذين يظهرون فيها.

وأكدت الشقيقتان، في مقطع فيديو نشر عبر منصة تيك توك أن الصورة تضم والدهما وشقيقهما إلى جانبهما، وأنهما تعرفتا إلى تفاصيلها من خلال ملابس السباحة التي كانتا ترتديانها خلال رحلة عائلية إلى أحد شواطئ سان دييغو قبل نحو عشر سنوات.

ويظهر مقطع الفيديو الذي لاقى انتشار واسع أفراد الأسرة في حالة من الذهول والضحك المختلط بالقلق وهم يشيرون بأصابعهم إلى ملامحهم المطابقة تماما للأشخاص الظاهرين في اللوحة، بينما علقت أوبري بنبرة تعجب أنهم يعيشون مفارقة غريبة بوجودهم الحقيقي داخل ذات المنزل الذي يحمل صورتهم القديمة.

ورجحتا أن الصورة التقطت خلال زيارة إلى شاطئ ميشن بيتش أو إمبريال بيتش، تزامنت مع مشاركة شقيقهما في بطولة لكرة القدم، مشيرتين إلى أنهما تتذكران تلك الرحلة جيدا.

وأثار الفيديو تفاعل واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شبه بعض المستخدمين القصة ببداية فيلم غامض، فيما شارك آخرون تجارب مشابهة قالوا إنهم عثروا خلالها على صور لهم في أماكن بعيدة عن ولاياتهم.

وفي ختام الواقعة، عرض مضيف المنزل على العائلة تزويدها بنسخة من الصورة، لتتحول المفاجأة التي بدأت بالدهشة إلى ذكرى عائلية غير متوقعة.

تم نسخ الرابط