عاجل

مجدي نزيه: السلام الداخلي والغذاء الصحي مفتاح تحسين المزاج والمناعة

الغذاء الصحي
الغذاء الصحي

أكد الدكتور مجدي نزيه أستاذ ورئيس قسم التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، أن النظام الغذائي يلعب دورا مهما في تحسين الحالة النفسية والتخفيف من القلق والاكتئاب، مشددا على أن السلام الداخلي والرضا النفسي يعدان من أهم العوامل المؤثرة في صحة الإنسان ومناعته.

وقال نزيه، خلال لقائه عبر برنامج «ساعة مع نيبال» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن التغذية الداعمة للحالة النفسية تعتمد على تناول الأطعمة البسيطة وغير المعقدة، موضحا أن الأفضل هو تناول الأغذية في صورتها الطبيعية أو الأقل تصنيعا.

وأضاف الدكتور مجدي نزيه: «إذا تناولنا البيض فمن الأفضل أن يكون مسلوقا أو أومليت، والخضروات تكون طازجة، واللحوم والدواجن تطهى بصورة بسيطة، مع الابتعاد عن الوجبات المركبة والطواجن والأطعمة الثقيلة».

وأوضح الدكتور مجدي نزيه أن تنويع مصادر الغذاء، خاصة الحبوب، يساهم في دعم الصحة النفسية، لافتا إلى أن الذرة تحتوي على الحمض الأميني التربتوفان، الذي يدخل في تكوين هرمون السيروتونين المرتبط بالشعور بالسعادة وتحسن المزاج.

وأشار إلى أن الحصول على التربتوفان من مصادر طبيعية مثل الذرة يعد أفضل من الإفراط في تناول الشوكولاتة، التي قد تحتوي على مركبات قد تؤثر في امتصاص بعض العناصر الغذائية عند الإفراط في استهلاكها.

كما شدد على أهمية عدم ربط الطعام بالمكافأة أو العقاب أثناء تربية الأطفال، مؤكدا أن العادات الغذائية السليمة تبنى على الاعتياد منذ الصغر.

السلام الداخلي يعزز الصحة والمناعة

وفي حديثه عن العلاقة بين الحالة النفسية والصحة، أكد الدكتور مجدي نزيه أن السلام الداخلي والرضا النفسي يؤثران بشكل مباشر في وظائف الجسم.

وقال الدكتور مجدي نزيه: «دون نقاش، السلام الداخلي له تأثير كبير على الصحة، فهو يساعد على انتظام عمل أجهزة الجسم، ويؤثر إيجابيا في مستويات الكوليسترول، كما يسهم في استقرار العمليات الحيوية داخل الجسم».

وأضاف أن الاستقرار النفسي يساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة أفضل، ويعد من العوامل التي تدعم الصحة العامة، مشيرا إلى أن الرضا الداخلي ينعكس على انتظام عمل الهرمونات والغدد المختلفة.

وأوضح الدكتور مجدي نزيه أن الوصول إلى هذا السلام يبدأ بتقدير النعم الموجودة لدى الإنسان، قائلا: «إذا ركز الإنسان على ما يملكه سيجد نعما كثيرة، أما إذا انشغل بما ينقصه فسيظل غير راض».

واختتم الدكتور مجدي نزيه حديثه بالتأكيد على أن الصحة لا تعتمد على الغذاء وحده، وإنما على منظومة متكاملة تشمل التغذية السليمة، والاستقرار النفسي، ونمط الحياة الصحي، باعتبارها جميعا ركائز أساسية للحفاظ على جودة الحياة.

تم نسخ الرابط