عاجل

نجيب ساويرس: نحتاج مزيدا من الفنادق وتطوير المطارات لجذب السياح إلى الساحل

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

أكد المهندس نجيب ساويرس أن مصر تمتلك إمكانيات سياحية ضخمة في الساحل الشمالي، مشددا على ضرورة استغلال هذه المقومات من خلال التسويق الجيد وزيادة عدد الفنادق وتسهيل وصول السائحين، كما طالب بضرورة تخصيص مساحات من الشواطئ لتكون متاحة لجميع المواطنين بأسعار بسيطة.

وقال ساويرس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إن مبادرة «يلا ساحل» تستهدف الترويج للساحل الشمالي كوجهة سياحية عالمية، مؤكدا أن المنطقة تمتلك مقومات فريدة.

وأضاف: «لا أقدر أقول إننا نجحنا في التسويق للساحل الشمالي بشكل كامل حتى الآن، لكن الهدف من المبادرة هو الترويج له كوجهة سياحية، باعتباره من أفضل شواطئ البحر المتوسط من حيث الرمال والمياه والمناخ».

وأوضح رجل الأعمال أن هناك عدة تحديات يجب العمل على حلها لزيادة الإقبال السياحي، قائلا: «لابد أن نتغلب على البيروقراطيات والمعوقات بداية من المطار، مرورا بوسائل النقل والحجوزات وتوفير الفنادق الكافية».

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الإقامة وقلة عدد الغرف الفندقية يمثلان تحديا أمام جذب مزيد من السائحين، موضحا أن الساحل الشمالي يحتاج إلى زيادة الاستثمارات الفندقية وتطوير المطارات القريبة مثل مطار العلمين ومطروح، لفتح المجال أمام رحلات الطيران العارض والشارتر من أوروبا.

وقال ساويرس: «السائح الأوروبي عندما يصل إلى الساحل الشمالي خلال ساعتين أو 3 ساعات يرى رمالا ومياه لا يجد مثلها بسهولة، وما أعطانا الله إياه من جمال الطبيعة يجب أن نستفيد منه ونزيد عدد الفنادق ونوفر فرص عمل ترفع دخل الناس».

ساويرس: يجب تخصيص شواطئ عامة في الساحل الشمالي

وعن الجدل حول إتاحة الشواطئ للجميع، أكد ساويرس أن البحر ملك للجميع، مشيرا إلى أن التجربة العالمية تقوم على تخصيص مساحات شاطئية عامة إلى جانب الشواطئ الخاصة.

وقال: «كل الدول في العالم تترك مساحات مفتوحة على الشواطئ وتنظمها حتى يستطيع من لا يريد الدفع أو لا يستطيع الدفع أن يستمتع بنفس البحر والرمال».

وأوضح أن التوسع في بيع الأراضي للمطورين أدى إلى تراجع المساحات المتاحة للشواطئ العامة في بعض المناطق، مؤكدا أن الحل هو تخصيص أجزاء من الأراضي التابعة للدولة لهذا الغرض.

وأضاف: «الساحل الشمالي طويل جدا وما زالت هناك مساحات كثيرة لم تطور، ويمكن للدولة أن تقتطع من أي مشروع أو أرض تملكها مساحة وتعمل شاطئا عاما، مع توفير مدخل من الطريق العام ومواقف للسيارات، ويتم تحصيل رسوم بسيطة فقط مقابل النظافة والخدمات». 

وأشار ساويرس إلى أن توفير شواطئ عامة لا يتعارض مع حقوق ملاك القرى السياحية، قائلا إن من اشترى وحدة بمبالغ كبيرة من حقه أن يجد مكانا مناسبا، وفي الوقت نفسه يجب أن تتوفر أماكن مناسبة لكل المواطنين.

واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن الساحل الشمالي يمتلك فرصا كبيرة ليصبح مقصدا سياحيا عالميا، بشرط تطوير البنية التحتية وتحقيق التوازن بين الاستثمار السياحي وحق المواطنين في الاستمتاع بالشواطئ.

تم نسخ الرابط