أزمة الثقة تتصدر المشهد.. 5 ملفات عاجلة أمام رئيس وزراء بريطانيا الجديد
أكد عمر إسماعيل القيادي في حزب العمال البريطاني، أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد أندي بيرنهام سيواجه منذ اليوم الأول 5 ملفات رئيسية، مشيرا إلى أن أولويته ستكون إعادة بناء الثقة بين الحكومة والشعب والناخب البريطاني، بعد سنوات شهدت تراجعا في ثقة الشارع السياسي بالحكومات والسياسيين، في ظل الضغوط التي يعانيها المواطنون.
اهتزاز في ثقة المواطنين
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن السنوات الخمس الماضية شهدت اهتزازا في ثقة المواطنين بالمؤسسات السياسية، إلى جانب بروز قضايا تتعلق بالفساد السياسي.
ولفت، إلى أن تعيين سفير بريطاني لدى الولايات المتحدة أثار تساؤلات بشأن الجوانب الأخلاقية المرتبطة بهذا التعيين، وهو ما أسهم في تعميق أزمة الثقة بين الشارع والحكومة.
تأييده الاعتراف بدولة فلسطين
وأوضح أن ملفات إبستين كانت من بين العوامل التي أطاحت بكير ستارمر، مشيرا إلى أن تأييده الاعتراف بدولة فلسطين كان سببا رئيسيا لرفض اللوبي الصهيوني داخل الحكومة البريطانية وداخل بريطانيا له، والعمل على إسقاطه، مؤكداً في الوقت ذاته أن فترة حكم ستارمر لم تخل من الأخطاء، لكنها شهدت أيضا نجاحات.
في سياق متصل، يتولى زعيم حزب العمال آندي بورنهام، اليوم الاثنين، مهامه رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة، ليصبح سابع من يشغل المنصب خلال عشر سنوات، في وقت يواجه فيه تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة، وسط ترقب للنهج الذي سيتبعه لإعادة الثقة بالحكومة وتحسين الأوضاع المعيشية.
ويخلف بورنهام (56 عامًا) رئيس الوزراء المستقيل كير ستارمر، الذي وصل إلى مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت في يوليو 2024 عقب فوز حزب العمال بالانتخابات التشريعية، منهياً 14 عامًا من حكم حزب المحافظين.

خلفا لستارمر.. آندي بورنهام يتولى رئاسة وزراء بريطانيا
وكان بورنهام، الذي شغل حتى يونيو الماضي منصب رئيس بلدية مانشستر الكبرى، قد انتُخب الجمعة زعيمًا لحزب العمال بعد حصوله على تأييد نحو 95% من نواب الحزب، ما مهد تلقائيًا لتوليه رئاسة الوزراء في ظل الأغلبية التي يتمتع بها الحزب داخل البرلمان.
وكان ستارمر أعلن استقالته في 22 يونيو، بعد تراجع شعبيته وتصاعد الانتقادات داخل حزب العمال على خلفية قرارات أثارت الجدل، إلى جانب خسائر الحزب في عدد من الانتخابات المحلية.
وتبدأ مراسم انتقال السلطة بكلمة وداع يلقيها ستارمر أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينج ستريت، قبل أن يتوجه إلى قصر باكنغهام لتقديم استقالته رسميًا إلى الملك تشارلز الثالث.

ويستقبل الملك بعد ذلك بورنهام، ويكلفه رسميًا بتشكيل الحكومة، قبل أن يلقي أول خطاب له من أمام مقر رئاسة الوزراء، مستعرضًا أولويات حكومته.
وبحسب مقربين من بورنهام، سيركز رئيس الوزراء الجديد في كلمته على "إعادة الثقة بالحكومة" وتخفيف الضغوط الناتجة عن أزمة غلاء المعيشة، فيما يُنتظر الإعلان عن التشكيلة الحكومية في وقت لاحق من اليوم.



