عاجل

مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيف تتصرف في أول 10 دقائق بعد لدغة الثعبان؟

لدغة الثعبان
لدغة الثعبان

مع موجات الحر الشديدة التي تشهدها البلاد، يزداد ظهور الثعابين في عدد من المناطق والمحافظات، إذ تدفعها درجات الحرارة المرتفعة إلى الخروج من جحورها بحثًا عن الماء والظل والغذاء، ما يزيد من احتمالات التعرض للدغاتها، خاصة في المناطق الزراعية والصحراوية.

ويؤكد خبراء الصحة أن الدقائق العشر الأولى بعد الإصابة بلدغة الثعبان تمثل مرحلة حاسمة، إذ يمكن أن تسهم الإجراءات الصحيحة في الحد من انتشار السم داخل الجسم، لحين الوصول إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

لماذا تزداد لدغات الثعابين في الصيف؟

تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة نشاط الثعابين وخروجها من أماكن اختبائها، بحثًا عن بيئة أكثر برودة أو مصادر للمياه والغذاء، وهو ما يرفع احتمالات احتكاكها بالإنسان، خاصة في المناطق المفتوحة والحقول والمزارع.

أعراض لدغات الثعابين

بحسب موقع Mayo Clinic، تختلف الأعراض باختلاف نوع الثعبان، وما إذا كان سامًا أم غير سام.

وتشمل أعراض لدغة الثعبان غير السام:

ألم موضعي في مكان اللدغة.

خدوش أو آثار واضحة للأسنان.

إصابة سطحية بالجلد.

أما في حالة التعرض للدغة ثعبان سام، فقد تظهر أعراض أكثر خطورة، من أبرزها:

ألم شديد في موضع اللدغة.

تورم وكدمات تمتد على طول الذراع أو الساق.

الغثيان والقيء.

صعوبة في التنفس.

الشعور بالضعف العام.

طعم غير معتاد داخل الفم.

كما أن بعض الأنواع، مثل الثعابين المرجانية، تؤثر سمومها على الجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى:

تدلي الجفن العلوي.

وخز في أصابع اليدين أو القدمين.

صعوبة في البلع.

ضعف في العضلات.

ويشير الخبراء إلى أن بعض الثعابين السامة قد تلدغ دون حقن السم، وهي حالة تُعرف باسم "اللدغة الجافة"، إلا أنها تستدعي أيضًا التوجه الفوري إلى المستشفى للتقييم الطبي.

ماذا تفعل خلال أول 10 دقائق بعد لدغة الثعبان؟

يوصي الأطباء باتباع عدد من الخطوات المهمة فور التعرض للدغة، وهي:

الابتعاد فورًا عن مكان وجود الثعبان لتجنب التعرض للدغة أخرى.

الحفاظ على الهدوء وتقليل الحركة قدر الإمكان، لأن الحركة تساعد على انتشار السم داخل الجسم.

إزالة الخواتم والساعات والملابس الضيقة قبل بدء التورم.

الجلوس أو الاستلقاء مع إبقاء الطرف المصاب في وضع مريح ومحايد.

غسل مكان اللدغة بالماء والصابون.

تغطية الجرح بضمادة نظيفة وجافة دون ربطها بإحكام.

استخدام ضمادة ضاغطة لتثبيت الطرف المصاب، إذا أوصى بذلك المختصون، بهدف الحد من انتقال السم عبر الجهاز اللمفاوي.

التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو طلب الإسعاف دون تأخير.

أخطاء شائعة قد تعرض المصاب للخطر

يحذر الأطباء من بعض التصرفات الخاطئة التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة، وتشمل:

محاولة شفط السم من الجرح.

ربط الطرف المصاب بعاصبة.

وضع الثلج مباشرة على مكان اللدغة.

شق الجلد أو محاولة إخراج السم.

تناول المشروبات المحتوية على الكافيين.

استخدام مسكنات مثل الأسبرين أو الإيبوبروفين أو نابروكسين الصوديوم، لأنها قد تزيد من خطر النزيف.

تذكر شكل الثعبان إن أمكن

وينصح المختصون بمحاولة تذكر لون الثعبان وشكله أو التقاط صورة له من مسافة آمنة إذا كان ذلك ممكنًا، دون تعريض النفس للخطر، إذ يساعد تحديد نوع الثعبان الأطباء في اختيار العلاج المناسب والمصل المضاد للسموم بسرعة أكبر.

تم نسخ الرابط