عاجل

وزير الري الأسبق يحذر: انخفاض إيراد النيل الأزرق قد يهدد استقرار المنطقة |خاص

وزير الري الأسبق
وزير الري الأسبق الدكتور محمد نصر علام

قال وزير الري الأسبق الدكتور محمد نصر علام، إن مؤشرات إيراد النيل الأزرق خلال الشهر الجاري لا تزال غير معلومة بدقة من الجانب الإثيوبي، لافتًا إلى أن المعدلات الحالية تبدو منخفضة نسبيًا، وقد تمثل مؤشرًا قويًا على أن فيضان هذا العام سيكون أقل من المتوسط.

 إيراد النيل الأزرق

وأوضح علام، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن الصورة الكاملة لحجم الفيضان ستتضح بنهاية شهر سبتمبر، بعد تقييم إجمالي الإيراد المائي، معربًا عن أمله في زيادة معدلات هطول الأمطار خلال الفترة المقبلة.

وأكد أن استمرار انخفاض إيراد النيل الأزرق، في ظل غياب التنسيق بين إثيوبيا والسودان ومصر لإدارة فترات الجفاف، قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة للسودان، إلى جانب تداعيات مائية على مصر، مشيرًا إلى أن القاهرة تستطيع التعامل مع أي نقص محتمل بالاعتماد على مخزون السد العالي.

وأضاف أن استمرار انخفاض الإيراد للعام المقبل قد يترتب عليه تداعيات سياسية وأمنية تؤثر سلبًا على استقرار الإقليم، مؤكدًا أن التعاون بين الدول الثلاث أصبح ضرورة لمواجهة أي سيناريوهات مرتبطة بالجفاف.

وأشار وزير الري الأسبق إلى أن أفضل السبل لمواجهة التحديات الحالية يتمثل في تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والخبرات بين مصر والسودان وإثيوبيا، بما يسهم في إدارة فترات الجفاف، وتعظيم الاستفادة من توليد الكهرباء بالسد، مع الحفاظ على الأمن المائي لكل من السودان ومصر.

وشدد علام على أن مخزون السد العالي يمثل صمام الأمان لمصر، إذ يمكنه تعويض أي نقص محتمل في إيراد نهر النيل لعدة سنوات، وفقًا لحجم النقص ومدى استمرار الجفاف.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية رفع الوعي المجتمعي، ووضع خطط داخلية لإدارة أي تراجع محتمل في الموارد المائية، من خلال ترشيد استهلاك المياه، وتحسين آليات توزيعها بين مختلف المناطق والقطاعات.

تم نسخ الرابط