مركز الأزهر للفتوى يقدم 7 نصائح ذهبية للشباب لاستثمار الإجازة الصيفية
بمناسبة اليوم العالمي للشباب، قدّم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، 7 نصائح عملية للشباب لاستثمار الإجازة الصيفية في تطوير المهارات وبناء الذات، مؤكداً أن طريق التميز يبدأ من الإنسان نفسه، وأن اغتنام الوقت وترك التسويف هو مفتاح النجاح.
وأوضح المركز، في بيان له، أن هذه الخطوات العملية تُعين الشباب على تعلم مهارات جديدة وصقل قدراتهم، مع مراقبة التقدم دورياً لمعرفة ما تم تعلمه وما هي الأفكار التي تم اكتسابها، للوصول إلى الغاية المنشودة.
اغتنام وسائل التواصل للمعرفة لا للإدمان
ونصح المركز الشباب بعدم إضاعة الوقت في التصفّح العشوائي لمواقع التواصل الاجتماعي وإدمانها، بل جعلها باباً للمعرفة من خلال متابعة دورات مفيدة، أو قراءة مقالات نافعة، أو الاستماع إلى محتوى يثري الفكر، مستشهداً بوصية النبي ﷺ: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ».
الإجازة فرصة ذهبية لتجربة العمل
وأكد المركز أن العمل في الإجازة الصيفية يمثل فرصة ذهبية لاكتساب مهارات حياتية وعملية لا توفرها الدراسة وحدها، فالعمل يُنمّي روح المسؤولية، ويعزز الثقة بالنفس، ويُكسب الشاب خبرات مهنية مبكرة تُساعده في تحديد مساره المستقبلي، كما يُسهم في تطوير مهارات التواصل والانضباط والاعتماد على الذات.
تعلم أكثر من مهارة وابنِ رصيدك مبكراً
ودعا المركز الشباب إلى بناء رصيد من المهارات والمعارف في سن مبكرة، والانفتاح على آفاق جديدة، من خلال إتقان مهارة واحدة ثم الانتقال إلى غيرها، حتى يمتلك الحد الأدنى من أدوات النجاح في التخصص، بالإضافة إلى لغة إضافية، وثقافة دينية، ومهارة عملية، مستشهداً بقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسن».
علّم غيرك لتتقن أكثر
وشدد المركز على أهمية نقل ما يتعلمه الشاب إلى غيره، فهذا يُعيد ترتيب المعلومة ويُثبتها في الذهن، ويكشف مواضع الضعف، ويُمرّن على التعبير والشرح، مع نيل أجرين: أجر العلم وأجر النفع به، مستشهداً بقول النبي ﷺ: «مَن دَعا إلى هُدًى، كانَ له مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَن تَبِعَهُ».
الاقتداء بالأعلام الملهمين
وأوصى المركز الشباب بقراءة سير الناجحين، والتأمل في تجاربهم، والاقتداء بالمثابرين الذين طوّروا أنفسهم حتى صاروا أعلاماً، مستشهداً بقول النبي ﷺ: «إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُ مَعاليَ الأُمورِ، و أَشرافَها، و يَكرَهُ سَفْسافَها».
جدد نشاطك بين الحين والآخر
ونبه المركز إلى أهمية الترويح المباح بين الحين والآخر، لأنه يُجدد النشاط ويعيد التوازن ويساعد على صفاء الذهن ويزيد من التركيز، مستشهداً بوصية النبي ﷺ للصحابي حنظلة: «يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً».
استمر ولا تستسلم
واختتم المركز نصائحه بتأكيد أن رحلة التعلم لا تخلو من التحديات والعقبات، وقد تمر لحظات إحباط، لكن بالمثابرة والإصرار يصبح التعلم عادة يومية، مستشهداً بقول النبي ﷺ: «أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ أدومُها، وإن قلَّ»، ومذكراً بقول الشاعر: "على قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تأتي العَزَائِمُ.. وتأتي علـى قَدْرِ الكِرَامِ المَكــارِمُ".


