عاجل

دار الإفتاء توضح حكم الإطعام في كفارة القتل الخطأ بدلًا من الصيام

عمرو الورداني
عمرو الورداني

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل في كفارة القتل الخطأ هو صيام شهرين متتابعين، ولا يجوز العدول إلى الإطعام إلا عند العجز عن الصيام بعذر معتبر شرعًا.

وقال الورداني: "الله سبحانه وتعالى عظم وشرف الروح الإنسانية، ولذلك جعل التعدي على هذه الروح، ولو على سبيل الخطأ، له عقوبة، وهناك كفارة لا بد أن يقوم بها الإنسان".

وأضاف: "فالواجب شرعًا على من تسبب في قتل إنسان خطأ أن يصوم شهرين متتابعين، لكي يعرف قدر هذه النفس الإنسانية، والأصل أنه لا يجزئه غير الصيام عند القدرة على الصيام".

وأوضح أن من عجز عن الصيام بسبب كبر السن أو المرض، أو كان يعمل عملًا شاقًا مستمرًا يتقوت منه، أو وجد عذرًا معتبرًا شرعًا، فإنه يجوز له حينئذ الإطعام بدلًا من الصيام.

وأشار إلى أن الإطعام يكون لـ60 مسكينًا، بواقع مُدٍّ واحد كحد أدنى لكل مسكين، وهو ما يعادل نحو 510 جرامات تقريبًا، مختتمًا بقوله: "والله تعالى أعلى وأعلم".

تم نسخ الرابط