باكستان والسعودية تعربان عن قلقهما من التصعيد بين واشنطن وطهران
أعربت باكستان والسعودية عن قلقهما إزاء التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدتين أن تجدد المواجهة في المنطقة من شأنه تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، وداعيتين جميع الأطراف إلى ضبط النفس وإعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن وزير الخارجية محمد إسحاق دار أجرى، اليوم السبت، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، بحثا خلاله التطورات الإقليمية المتسارعة، وفي مقدمتها التوتر بين واشنطن وطهران.
اتصال باكستاني سعودي يدعو لضبط النفس: تجدد الصراع يهدد جهود السلام
وأضافت الوزارة، في بيان، أن الوزيرين أعربا عن "قلقهما البالغ" إزاء التصعيد، رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد خلال يونيو الماضي، مؤكدين أن تجدد الصراع "لا يخدم مصلحة أحد ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين".
وتناول الاتصال أيضًا مسار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث رحب الجانبان بوصولها إلى مراحلها النهائية، معربين عن أملهما في أن تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار وضمان أمن الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز.
وجدد الوزيران دعوتهما لجميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية للتوصل إلى تسوية سلمية، وتجنب أي تصعيد عسكري قد يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
وبرزت باكستان خلال الأشهر الأخيرة كأحد الوسطاء الرئيسيين في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ حملت مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان في يونيو الماضي اسم "مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد"، تقديرًا للدور الذي لعبته باكستان في تقريب وجهات النظر بين الجانبين.



