نيجيريا تعلن تحرير 45 رهينة بينهم 39 تلميذا بعد شهرين من اختطافهم
أعلنت الرئاسة النيجيرية، السبت، أن قوات الأمن نجحت في تحرير 39 تلميذا و6 معلمين كانوا قد اختُطفوا قبل نحو شهرين في ولاية أويو جنوب غربي البلاد، في عملية تأتي وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة عمليات الخطف الجماعي في البلاد.
وقال المتحدث باسم الرئاسة النيجيرية، بايو أونانوغا، إن قوات الأمن أنقذت التلاميذ والمعلمين بعد اختطافهم في 15 مايو الماضي، عندما هاجم مسلحون عدداً من المدارس في منطقة أوريري بولاية أويو.
ونقل بيان للرئاسة عن الرئيس النيجيري بولا تينوبو تأكيده أن حكومته ستعمل على تحقيق العدالة للأطفال ومعلميهم، وكذلك لأسرة المعلم الذي قُتل على أيدي الخاطفين أثناء فترة الاحتجاز.
وكان مسؤولون في ولاية أويو قد أعلنوا في وقت سابق مقتل أحد المعلمين المختطفين خلال احتجازه، فيما أوضحت الرئاسة أن السلطات ألقت القبض على ثمانية من المتورطين في عملية الاختطاف، وأنهم يخضعون حاليا للتحقيق.
عمليات الخطف الجماعي في نيجيريا
وتأتي عملية الإنقاذ في وقت تواجه فيه نيجيريا تحديات أمنية متصاعدة بسبب تكرار عمليات الخطف الجماعي، إذ تستغل جماعات مسلحة وعصابات إجرامية ضعف الانتشار الأمني واتساع الحدود لاستهداف المسافرين والطلاب وسكان المناطق الريفية، بهدف الحصول على فديات مالية أو عينية.
وتعد المدارس من أبرز الأهداف التي تستهدفها تلك الجماعات، رغم أن هذا النوع من الهجمات يتركز عادة في ولايات شمال ووسط نيجيريا، بينما يُعد أقل شيوعاً في جنوب غربي البلاد، ما يجعل حادثة ولاية أويو مؤشرا على اتساع نطاق التهديدات الأمنية.
وتسلط الواقعة الضوء على تنامي أزمة انعدام الأمن في نيجيريا، بعدما امتدت عمليات الخطف إلى مناطق كانت تُعد أكثر استقراراً، في وقت تواجه فيه حكومة الرئيس بولا تينوبو ضغوطا متزايدة لتعزيز أمن المدارس والطرق والمناطق الريفية، والحد من تكرار عمليات الخطف التي تؤثر بشكل مباشر في التعليم وحياة المدنيين وثقة المواطنين بقدرة الدولة على فرض الأمن.



