هيدي كرم: أي حد مضايقه حاجة في شكله ويقدر يصلحها يعملها
كشفت الفنانة هيدي كرم تفاصيل خضوعها لعملية تجميل، مؤكدة أنها اتخذت القرار بعد تفكير طويل، وأن الهدف لم يكن تغيير ملامحها، وإنما معالجة بعض الأمور البسيطة التي كانت تزعجها، خاصة أمام كاميرات التصوير.
وقالت هيدي كرم في بودكاست “ورقة بيضا”، إنها كانت تمتلك الجرأة للإعلان عن خضوعها للعملية، مضيفة: "هعملها أكيد، بس مش عارفة إمتى أعملها، وكنت مرعوبة جدا، لكن عملتها، وطبعا كل التحية للدكتور لأنه شاطر جدا".
وأوضحت أن الفارق في شكلها بعد العملية لم يكن كبيرا، مؤكدة: "الاختلاف ما كانش كبير، ومفيش اختلاف كبير أصلا، كان فيه حاجات معينة مضايقاني في شكلي، وحاجات مش كل الناس شايفاها، أنا اللي شايفاها".
وأشارت إلى أنها فضلت اللجوء إلى الجراحة بدلا من الاعتماد على حقن الفيلر، قائلة: "ماكنتش عايزة ألجأ للفيلرز وحاجات زي كده، لأن الشكل على الشاشة بيتغير جدا، حتى لو في الحقيقة مش باين، أي ملي بنحطه في وشنا لو في الحقيقة مش باين، على الشاشة بيبقى مضاعف جدا".
وأضافت: "كنت خايفة أخش في دوامة الفيلرز، وألاقي مع الوقت وشي كبر حجمه، فعشان كده أخدت قرار العملية، لأنها كانت حاجات صغيرة بس مضايقاني".
وكشفت عن أول تعليق تلقته بعد عودتها للتصوير، قائلة: "لما بدأت أصور تاني، المخرج قالي: إنت عملت عملية؟ ما اختلفتيش خالص، قولتله: خالص؟ مش حاسس بأي تطور؟ وبعد يومين رجع قالي: على فكرة فيه زوايا باين فيها الفرق جدا".
وأضافت أن المخرج أخبرها بأن بعض زوايا التصوير أصبحت أفضل بعد العملية، موضحة: "قال لي فيه زوايا، خاصة من تحت شوية، كانت مش أحلى زوايا ليكي، وكنت بحاول أتجنبها، دلوقتي أقدر أصورك براحة من كل الزوايا".
وأعربت هيدي كرم عن اقتناعها الكامل بخطوتها، مشيرة إلى أنها لا ترى مشكلة في أن يلجأ الشخص إلى إصلاح شيء يزعجه إذا كان قادرا على ذلك، وقالت: "أنا مقتنعة جدا بالعملية، وشايفة إن أي حد مضايقه أي حاجة، ولو يقدر يعملها، يعملها، عشان يحس إنه أحسن عن نفسه".
وأوضحت أنها لم تكن تشعر بالحاجة إلى تغيير كبير في ملامحها، وإنما كان الأمر يقتصر على منطقة محددة، قائلة: "أنا ماحستش إني محتاجة غير فوق".
كما روت كيف بدأت تلاحظ التغيير الذي دفعها لاتخاذ القرار، وقالت: "أول ما صحيت الصبح بقيت حاسة إن فيه حاجة مطبقة في وشي، وقعدت أقول يمكن مش نايمة كويس، يمكن مش واكلة كويس، وعملت كل الأسباب الممكنة لمدة شهر أو شهرين، لكن في الآخر حسيت إن دي هي، وساعتها أخدت القرار".


