عاجل

إيران تعلن استهداف أنظمة باتريوت بالكويت وموقع إنذار بقطروخزانات وقود بالبحرين

منظومة باتريوت الأمريكية
منظومة باتريوت الأمريكية

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الخميس، استهداف عدد من المواقع العسكرية الأمريكية في الخليج باستخدام طائرات مسيرة، مشيرًا إلى أن الهجمات طالت أنظمة صواريخ "باتريوت" في الكويت، وموقعًا للإنذار المبكر في قطر، إلى جانب خزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في البحرين.

الحرس الثوري: العملية استهدفت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين

وجاء إعلان الجيش الإيراني بعد ساعات من بيان أصدره الحرس الثوري الإيراني، أكد فيه تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت وبنى تحتية عسكرية مهمة في عدد من القواعد الأمريكية بالكويت والبحرين.

وأوضح الحرس الثوري أن الضربات استهدفت قاعدتي عريفجان وعلي السالم في الكويت، بالإضافة إلى قاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على الاعتداءات الأمريكية التي استهدفت مناطق في المحافظات الساحلية جنوب إيران.

وأضاف البيان أن الرد الإيراني لن يتوقف عند هذا الحد، مهددًا بتوسيع نطاق العمليات ليشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات، ومؤكدًا أن طهران لن تترك أي اعتداء من الجيش الأمريكي دون رد.

سنتكوم: ضربات جديدة استهدفت قدرات إيران العسكرية في مضيق هرمز

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، اليوم الخميس، تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، بهدف تقويض القدرات الإيرانية التي تهدد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وقالت القيادة إن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي، وشبكات القيادة والسيطرة، ومحطات الرادار الساحلية، ومنظومات الصواريخ المضادة للسفن، بالإضافة إلى أكثر من 60 زورقًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني كان متمركزًا في مضيق هرمز ومحيطه.

هجمات على السفن في هرمز تعيد المواجهة العسكرية إلى الواجهة

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من تعرض 3 سفن تجارية لهجمات في مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة إلغاء الإذن الذي كانت قد منحته سابقًا لإيران لتصدير النفط، ضمن سلسلة إجراءات تصعيدية متبادلة.

وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا متسارعًا مع تعثر مسار المفاوضات بين الجانبين، وتبادل الاتهامات، وعودة المواجهات العسكرية إلى الواجهة، وسط خلاف متزايد بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تمسك كل طرف بشروطه، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة.

تم نسخ الرابط