عاجل

الشماع يقدم 12 دليلاً على صحة نظريته حول "أبو الهول الثاني"

بسام الشماع ونظرية
بسام الشماع ونظرية أبو الهول الثاني

نشرت صحيفة الـ"ديلي ميل" البريطانية خلال عام 2026، تقريرًا حول نظرية أبو الهول الثاني، وفيها أرجعت النظرية لمصدرها الأصلي، وهو بسام الشماع المرشد السياحي والمؤرخ المعروف وعضور منظمة الآيكوم، والذي أطلق تلك النظرية في عام 1998م. 

ومثلت النظرية معضلة أمام علماء المصريات، وانقسموا حولها ما بين مؤيد ومعارض، وساكت عنها لا يعلق، حيث رفض البعض النظرية بشكل تام، وهناك من تحدث عن كونها نظرية جديرة بالنظر، فيما سكت البعض الآخر عن التعليق عليها. 

الدليل الأول 

قدم الشماع دليله الأول على النظرية وهو نظرية "السيمترية" أو التناظرية، حيث إن المصري القديم وعبر التاريخ وفي كل آثاره حرص على التماثل الفني، فنجد مسلتين أمام المعبد، ونجد تمثالين متماثلين، فما هو المانع أن يكون هناك نسخة أخرى من أبو الهول على الطرف الآخر من الطريق الصاعد لهرم خفرع، وقال إن التمثال الثاني لأبو الهول هو تمثال أنثى أسد، مدفون تحت الرمال في بقعة موازية للتمثال الحالي خلف معبد الوادي.

 

الدليل الثاني 

عزز الشماع نظريته قائلًا، يوجد معبدان متقابلان في المنطقة، وهما معبد أبو الهول، ومعبد الوادي، فإذا لم يكن هناك تمثال آخر يوازن المشهد، فما الغرض العقائدي من تشييد معبد ثانٍ مواجه له؟

الصورة تخيلية بالذكاء الاصطناعي لتقريب الفكرة - انتاج فريق متطوعي الشماع 
الصورة تخيلية بالذكاء الاصطناعي لتقريب الفكرة - انتاج فريق متطوعي الشماع 

الدليل الثالث

وأشار الشماع إلى أن رمزية "الآكر" هي الأسدان المتقابلان بالظهر، لحماية الشرق والغرب، كما نجد مشهد "الروتي" في البرديات وهما أسدان في الأفق يظهر أحدهما بلبدة "الشعر فوق رأس الأسد" أصغر من الآخر في إشارة لكونه أنثى، ولا يخفى على أحد أو "روتي" هو اسم أبو الهول القديم.

الدليل الرابع 

نجد بين قدمي أبو الهول القابع في هضبة الجيزة لوحة حجرية معروفة باسم "لوحة الحلم" وواضعها هو الملك تحتمس الرابع، أعلاها منظرين لتقديم القرابين وحرق البخور، يقوم بهما الملك لأبي الهول، وكل تمثال منهما يحمل اسم "حور إم آخت" (حورس في الأفق)، والنص يضع احتمال لتفسير الوجود الفعلي للتمثالين، ونجد في الجانب الأيسر من اللوحة، تدمير بجانب التمثال الأيسر، مع لفظة "حتم" فهل هذا يعني أن التمثال الثاني كان موجودًا وتم تدميره بسبب ما؟ حيث كلمة "حتم" تعني التدمير والفناء.

الدليل الخامس 

أشار الشماع إلى لوحة شهرية للغاية، والشهيرة باسم "لوحة الإحصاء"، وهي لوحة حجرية صغيرة (70 × 42 سم)، محفوظة في المتحف المصري الكبير، حيث تشير نصوصها إلى أن الملك خوفو قام بـ"ترميم" أبي الهول بعد أن ضربته صاعقة سماوية دمرت تاجه المعدني وجزءًا من أطرافه الأمامية.

وتابع الشماع، تلك اللوحة تعود إلى العصر الصاوي، أسرة 26، والصاويين ليس لديهم دافع لتزوير مخربشات على لوحة بهذا الحجم الصغير إلا لو كانوا حريصين لنقل التاريخ الحقيقي. 

ويفسر الشماع عدم قيام المصريين القدماء بإعادة بناء الجزء المدمر من أبو الهول الثاني وهو أن النص اٌعتبر الصاعقة "قرارًا من رب السماء"، والشرائع القديمة كانت تمنع التدخل في ترميم ما دمرته الإرادة الإلهية، فترك محطمًا حتى طمرته الرمال. 

الدليل السادس 

ذيل قلنسوة النمس في أبو الهول الحالي محطمة وهو ما يدل على صحة نص لوحة الإحصاء

الدليل السابع 

يوجد أشجار جميز ذكر النص انها احترقت من الصاعقة وأبو الهو بجانبه أشجار جميز 

الدليل الثامن

قال الشماع إن نسب تمثال أبو الهول للملك "خفرع"، فلا نص صريح يربط بينهما واعتمد العلماء على التناسب الجغرافي والمعماري مع المجموعة الجنائزية للهرم الثاني، وهو غير كافٍ كما أن لوحة الإحصاء تؤكد قيام خوفو (والد خفرع) بالترميم، فإن التمثال بالتبعية أقدم من عصر خوفو نفسه.

الدليل التاسع 

قال الشماع إن غياب الدليل ليس دليلًا على انعدامه، نجد أن عالمة الآثار "سارة بركاك" قالت "إن ما تم اكتشافه من آثار مصر حتى عام 2016 لا يتجاوز 1% من المخزون الفعلي تحت الأرض والمياه.

الدليل العاشر

لوحة النذور والتي اكتشفها الدكتور سليم حسن، والتي يرتدي فيها أبو الهول التيجان، والتي قد تكون مصنوعة من المعدن والذي يجتذ الصواعق

الدليل الحادي عشر 

أشار الشماع إلى مؤرخي العصور الوسطى ومنهم ابن جبير، الذي قال إنه في القرن الثاني عشر شاهد تمثالًا ظهره للشرق معروف باسم أبو الهول، كما أشار لوجود تمالث آخر قريب ذكره كل من المقريزي والقضاعي. 

الدليل الثاني عشر

في عام 1994م، التقط قمر الاستشعار عن بعد "إنديفر" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) صورة ملونة لهضبة الجيزة، ظهرت فيها "بقعة صفراء" واضحة خلف معبد الوادي بمحاذاة التمثال الحالي، وردت ناسا بوجود كتلة صخرية منحوتة على عمق يتراوح ما بين 3 إلى 4 أمتار تحت الرمال 

وتساءل الشماع، إلى كل عالم رافض لنص لوحة الإحصاء، لماذا هذا الرفض الشديد لهذا النص، وهو نص أثري معتبر وعتد به، والأسرة الصاوية هي أسرة قومية مصرية، ردت للمصريين عزتهم وقوميتهم، وأرجعت الديانة المصرية، ورممت التماثيل، واستنسخت النصوص التي خافوا أن تُمحى. 

تم نسخ الرابط