عاجل

إعلام عبري: إسرائيل ستسرح 10 آلاف جندي احتياطي بحلول يوليو وسط أزمة

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي

عنوان: إعلام عبري: إسرائيل ستسرح 10 آلاف جندي احتياطي بحلول يوليو وسط أزمة مالية

أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن جيش الاحتلال يستعد لتقليص قوات الاحتياط النشطة لديه بحوالي 10000 فرد بحلول نهاية يوليو، وذلك في ظل معاناته من أزمة تمويل حادة وضغوط متزايدة على الميزانية.

بحسب الصحيفة، من المتوقع أن ينخفض ​​عدد جنود الاحتياط في الخدمة الفعلية من حوالي 60 ألفا إلى نحو 50 ألفا، وأضافت أن المسؤولين العسكريين لم يتخذوا القرار النهائي بعد، ومن المتوقع صدوره خلال الأيام القادمة.

قناة الحرة تستعرض بيانات الجيش الإسرائيلي لعام 2025

يؤدي عجز الميزانية إلى تخفيضات في عدد الموظفين

تأتي هذه التخفيضات المخطط لها في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي أزمة مالية غير مسبوقة، عقب أشهر من الإنفاق العسكري المرتفع في العديد من الصراعات الإقليمية.

ويعاني الجيش من عجز في الميزانية يُقدّر بعشرات المليارات من الشواقل، مما يُجبر القادة على خفض النفقات التشغيلية وتقليل الاعتماد على قوات الاحتياط.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة يديعوت أحرونوت وصحيفة كالكاليست، بأن التخفيضات ستؤثر على جنود الاحتياط الذين يخدمون في نظام الدفاع الإقليمي، بمن فيهم الأفراد المكلفون بحماية المستوطنات حول قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى الموظفين في المقر العسكري.

«كل من لم يمت أو يُصب يعاني من أضرار نفسية»: الجيش الإسرائيلي يُصاب بأزمة صامتة

خلاف بين وزارتي الدفاع والمالية

تتزامن التخفيضات المزمعة مع تفاقم الخلافات بين وزارتي الدفاع والمالية الإسرائيليتين حول حجم الميزانية العسكرية، فبينما يسعى جيش الدفاع الإسرائيلي إلى زيادات قياسية في الإنفاق لدعم العمليات على جبهات متعددة، قاومت وزارة المالية هذه المطالب خشية أن تؤدي إلى اتساع العجز الوطني.

أفادت التقارير بأن الجانبين توصلا إلى حل وسط مؤقت يقضي بتوفير تمويل إضافي بشرط أن يقلل الجيش اعتماده على قوات الاحتياط.

ويواصل مسؤولو وزارة المالية معارضتهم لزيادة الإنفاق بلا حدود، في ظل استمرار الجيش في عملياته في غزة والضفة الغربية ولبنان.

تم نسخ الرابط