أحمد عطية معلم تاريخ للثانوية العامة يقدم أهم النصائح لحصد الدرجة النهائية
يستعد طلاب الثانوية العامة 2026 لأداء امتحان التاريخ، وسط اهتمام كبير بالتعرف على مواصفات الورقة الامتحانية وطبيعة الأسئلة، خاصة بعد تأكيد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الامتحان يأتي وفق المواصفات الفنية المعتمدة التي تركز على قياس الفهم والتحليل وليس الحفظ، بما يحقق العدالة بين جميع الطلاب ويقيس نواتج التعلم بصورة دقيقة.
وقال أحمد عطية، معلم التاريخ لطلاب الثانوية العامة، إن اطلاع الطالب على مواصفات الامتحان قبل دخوله اللجنة يمنحه حالة من الاطمئنان ويساعده على وضع خطة مناسبة للإجابة، مشيرًا إلى أن امتحان التاريخ هذا العام يتكون من 46 سؤالًا، تشمل 44 سؤال اختيار من متعدد وسؤالين مقاليين فقط، بينما تبلغ الدرجة النهائية للمادة 60 درجة تضاف إلى المجموع الكلي للطالب.
وأضاف عطية أن طبيعة الامتحان لا تختلف عن المواصفات التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم، حيث تعتمد الأسئلة على قياس مستويات التفكير المختلفة، موضحًا أن الطالب الذي يذاكر المنهج بفهم ويربط بين الأحداث التاريخية سيتمكن من التعامل مع جميع الأسئلة بسهولة، دون الحاجة إلى الاعتماد على الحفظ التقليدي.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن توزيع مستويات الأسئلة داخل امتحان التاريخ يأتي بنسبة 70% للمستويات البسيطة والمتوسطة، مقابل 30% للمستويات العليا والتفكير والتميز، وهو ما يحقق التوازن بين قياس الحد الأدنى من نواتج التعلم وإتاحة الفرصة للطلاب المتميزين لإظهار قدراتهم.
وأوضح أحمد عطية أن النسبة الأكبر من الأسئلة تستهدف التأكد من استيعاب الطالب للمحتوى الدراسي، بينما تتطلب أسئلة المستويات العليا القدرة على التحليل والمقارنة والاستنتاج وربط المعلومات، ولذلك يجب على الطالب التدريب المستمر على نماذج الامتحانات وعدم الاكتفاء بحفظ المعلومات.
ونصح معلم التاريخ الطلاب بقراءة كل سؤال بعناية قبل اختيار الإجابة، وعدم التسرع في تظليل الاختيارات، مع ضرورة استبعاد البدائل غير الصحيحة أولًا للوصول إلى الإجابة الدقيقة. كما شدد على أهمية تخصيص وقت مناسب لمراجعة ورقة الإجابة قبل تسليمها، خاصة في أسئلة الاختيار من متعدد.
وأشار عطية إلى أن السؤالين المقاليين يحتاجان إلى إجابات واضحة ومباشرة، تعتمد على العناصر الأساسية المطلوبة دون إطالة أو الخروج عن المطلوب، مؤكدًا أن تنظيم الأفكار وكتابة الإجابة بشكل مرتب يساعدان المصحح على تقدير الإجابة بصورة أفضل.
واختتم أحمد عطية تصريحاته بالتأكيد على أن الأيام الأخيرة قبل الامتحان يجب استغلالها في مراجعة الأفكار الرئيسية والتدريب على الامتحانات التجريبية، مع الابتعاد عن التوتر والشائعات المتداولة بشأن صعوبة الامتحان، موضحًا أن الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية والتركيز أثناء الإجابة هما الطريق الأفضل لتحقيق أعلى الدرجات في مادة التاريخ