عاجل

باحث في الشؤون الإيرانية: أي حرب جديدة تهدد الاقتصاد والأمن العالمي

الكاتب والباحث في
الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية يوسف هزيمة

قال الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية يوسف هزيمة، إن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان والخروقات الجوية المستمرة لا يمكن اعتبارها عاملا حاسما في تعطيل مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مشيرا إلى أن القرار النهائي داخل الإدارة الأمريكية يظل بيد الرئيس دونالد ترامب رغم وجود تباينات داخلية.

استمرار الخروقات الإسرائيلية 

وأوضح هزيمة، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن ما يجري على الحدود اللبنانية يعكس استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم التزامها بالاتفاقات القائمة، مؤكدا أن إسرائيل تبعث برسائل سياسية عبر هذا التصعيد، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع فرض مسار منفرد على مجريات التفاوض بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تشهد تباينا في المواقف بين تيار يدفع نحو الحل الدبلوماسي وتيار آخر يميل إلى التصعيد واستئناف المواجهة مع إيران، لافتا إلى أن بعض القيادات السياسية والعسكرية تتماهى مع الموقف الإسرائيلي وتعارض الوصول إلى تسوية نهائية.

الخيار الدبلوماسي لا يزال هو المرجح حتى الآن

وأكد الكاتب والباحث في الشؤون الإيرانية، أن الخيار الدبلوماسي لا يزال هو المرجح حتى الآن، رغم استمرار المناوشات والتوترات الإقليمية، موضحا أن أي عودة للحرب ستشكل تهديدا مباشرا للأمن العالمي والاقتصاد الدولي.

شهد جنوب لبنان تصعيدا ميدانيا، حيث نفذت مروحيات الاحتلال عملية تمشيط في بلدة مجدلزون بقضاء صور، بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في أجواء قرى محيطة بمدينة صور، فيما شهد قضاء بنت جبيل عمليات تفجير واسعة في بلدتي بيت ياحون وكونين، مع استمرار التوتر الأمني على طول المناطق الحدودية، كما سُجل في البقاع تحليق مكثف لمسيرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء مدينة بعلبك والقرى المجاورة، وذلك في إطار استمرار الخروقات الجوية.

تم نسخ الرابط