عاجل

لميس الحديدي عن مقر القيادة الاستراتيجية: رسالة طمأنة للداخل وحزم للخارج

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي، في معرض تعليقها على افتتاح الرئيس السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية «الأوكتاجون» يعكس دور مصر في المنطقة كقوة سلام واستقرار من ناحية، لكن من الجانب الآخر تؤكد أنها دولة قادرة على التصدي للتحديات.

رفع كفاءة قدرتها على إدارة الأزمات

وتابعت، عبر برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، قائلة: «مقر مشيد بتصميم معماري على شكل ثمانية أضلاع، وهو مركز متكامل لإدارة الدولة ورفع كفاءة قدرتها على إدارة الأزمات، يحقق تداول المعلومات السريع، ولديه عصب إلكتروني معلوماتي يجمع الدولة كلها في مقر واحد، مقام من ثمانية مبانٍ رئيسية، والأفرع المركزية للقوات المسلحة المصرية وإداراتها السيادية، ويتوسط هذا المقر مقر القيادة المركزية للقوات المسلحة، ويتضمن أيضًا مراكز البيانات السحابية المؤمنة ضد الاعتداءات السيبرانية، وكذلك المراكز اللوجستية للسلاح في مقر واحد، كل هذه الأمور تسمح بسرعة اتخاذ القرار وتدفق المعلومات». 

مركز عصبي واحد موحد

وواصلت: «هذا إنجاز كبير أن يكون لدينا مركز عصبي واحد موحد يربط كل هذه الأجهزة والأفرع السيادية، ويجمع ويربط المركز والمحافظات لمواجهة الطوارئ والكوارث، عشان يكون التحرك أسرع ودقة وسرعة تدفق المعلومات، مثل الكوارث والتهديدات، ويكون التواصل بين المحافظات بسهولة ودقة». 

عقل مصري مدبر ومدير

وأوضحت لميس الحديدي أن الحدث له عنوان رئيسي آخر يعكس كلمتين مهمتين، خلفهما معاني كثيرة، وهما القدرة والقوة، قائلة: «القدرة على مواكبة العصر ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية بأحدث السبل والقوة تعكس تطور قواتنا المسلحة وتطوير قدراتها القتالية والعصرية».

وأردفت: «الأهم وراء كل ذلك عقل مصري مدبر ومدير يدير كل هذه المنظومة بقدرة وقوة، وهو عقل يجنح للسلام، وقرار يجنح للسلام، ولكنه وقت التهديد والتحدي ووقت الحرب يدافع بأحدث التقنيات، وبأشرس وأقوى الأسلحة الموجودة على أرض هذا الوطن». 

رسالة للخارج والداخل

واصلت: «هي رسالة للخارج والداخل، وهما القدرة والقوة، مش مجرد مركز ومبنى ، لكن القدرة والقوة هي رسالة مصر للخارج وللداخل. للخارج أننا دولة سلام لا تبتغي الحرب، لكننا قادرون على الدفاع عن مصالحنا وحدودنا ومياهنا وأراضينا، يعني محدش يقرب». 

وشددت على أهمية التوقيت قائلة: «إحنا بنقول الكلام ده في وقته، وتوقيته صحيح، فهو يتزامن مع 3 يوليو و30 يونيو، لكن أهميته في التوقيت، وسط توقيت دقيق في عمر المنطقة التي تشهد حروبا مشتعلة الحرب مولعة في كل مكان شرقا وغربا وشمالا وجنوبا وتبقى مصر واحة أمن وسلام، ندعو الله أن تبقى هكذا آمنة رغم كل التحديات».

رسالة طمأنة وثقة

اختتمت: «اما الرسالة للداخل، فهي رسالة طمأنة وثقة، أن محدش هيقرب عليك ومتخفش، أن هناك قيادة سياسية وقيادة عسكرية تعرف كيف، وجنودًا من أصغر جندي لأكبر قائد يعرفون جيدا معنى هذه الأرض وأهميتها وقدسيتها وهذه نقطة مهمة أرضنا محدش يقرب ناحيتها، وسماؤنا محدش يجرب، وهي رسالة ثقة، أنك تبقى مطمئنا أن هناك من يحميك في بيتك ومحافظتك وقريتك، وأنت في أقصى صعيد مصر وفي أعلى حدودها الشمالية، لازم تبقى مطمئنا لهذه القوات المسلحة والقيادة السياسية، ورسالة ثقة  أننا نسير على طريق سليم صحيح فيه تحديات من الداخل والخارج لكن الدولة القوية المستقرة الامنة تستطيع تحقيق التنمية والنمو وهو مايعني الكثير للمواطن».

تم نسخ الرابط