مجدي الجلاد عن لميس الحديدي: إعلامية مقاتلة لا تستسلم ولها تاريخ كبير
استضاف الكاتب الصحفي مجدي الجلاد الإعلامية لميس الحديدي في حلقة خاصة من برنامج «أسئلة محرجة»، مؤكدا في مقدمة الحلقة أنها تمثل واحدة من أكثر الحلقات خصوصية في مسيرته المهنية، نظرا لعلاقة الصداقة الممتدة التي تجمعهما منذ سنوات طويلة، واصفا إياها بأنها «عشرة عمر» وإحدى أبرز الإعلاميات في مصر والعالم العربي.
وقال الجلاد إن لميس الحديدي تمتلك تاريخا إعلاميا يمتد لما يقرب من ثلاثين عاما، واجهت خلالها مختلف القضايا والملفات، واختلفت واتفقت مع الجمهور، وأثارت الجدل عبر أسئلة ومحاور جادة تمس حياة المواطنين، مشيرا إلى أنها نجحت في بناء علاقة مباشرة مع الناس طوال رحلتها المهنية.
وأضاف أن مسيرتهما المهنية تلاقت في العديد من التجارب الإعلامية والصحفية منذ البدايات، معتبرا أنها إعلامية مقاتلة لا تستسلم، وتستطيع دائما أن تصنع علاقة خاصة مع جمهورها المصري والعربي، مؤكدا أن اللقاء لن يكون حوارا تقليديا، وإنما «فضفضة» تهدف إلى الغوص في أعماق شخصيتها، خاصة أنها تخوض تحديا جديدا بالانتقال إلى عالم المنصات الرقمية والبودكاست بعد رحلة طويلة في التلفزيون.
واستعرض الجلاد أبرز المحطات الإعلامية في مشوار لميس الحديدي، بداية من البرامج التلفزيونية التي قدمتها، مرورا ببرامج «من قلب مصر»، و«هنا العاصمة»، و«كلمة أخيرة»، وصولا إلى برنامج «الصورة» ورحلتها الجديدة مع البودكاست عبر منصة «المليار» على شاشة قناة النهار، متسائلا عما إذا كان الانتقال من شاشة التلفزيون إلى المنصات الرقمية يمثل خطوة تثير الخوف أم أنه يعكس المستقبل الحقيقي للإعلام في ظل سيطرة المنصات الرقمية.
وردت لميس الحديدي بتوجيه الشكر لمجدي الجلاد على مقدمته، وقالت إنها فوجئت بأنها رغم سنوات العمل المشتركة بينهما لم يسبق أن أجريا حوارا إعلاميا معا، موضحة أنهما تعاونا في أعمال كثيرة، لكنها كانت تظهر ضيفة في برامج «التوك شو»، بينما هذا اللقاء مختلف تماما.
وأوضح الجلاد أن الحلقة لا تنتمي إلى برامج «التوك شو» التقليدية، وإنما تركز على الجانب الإنساني من شخصية لميس، مشيرا إلى أنها اعتادت طوال مسيرتها أن تطرح الأسئلة الصعبة على ضيوفها، وحان الوقت لتواجه هي الأخرى الأسئلة المحرجة.



