عاجل

تنسيق الكليات 2026.. ننشر تفاصيل برنامج هندسة الاتصالات بجامعة العاصمة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تقدم جامعة العاصمة، من خلال كلية الهندسة برنامج هندسة الاتصالات والحاسبات، أحد البرامج الأكاديمية المتميزة التي تمنح طلابها تجربة تعليمية تنافس أرقى الجامعات العالمية، مشيرة إلى أنه يجب على طلاب الثانوية العامة 2026 معرفته قبل انطلاق الدراسة.

 برنامج هندسة الاتصالات

ومن خلال موقع نيوز رووم، نقدم تفاصيل برنامج هندسة الاتصالات بجامعة العاصمة ضمن تنسيق الكليات 2026، والذي جاء كالتالي:

- يُعد البرنامج ثمرة شراكة أكاديمية متميزة بين كلية الهندسة بجامعة العاصمة وجامعة يونينتونو الإيطالية

- يوفر للطلاب بيئة تعليمية حديثة تعتمد على أحدث المناهج والتقنيات، وتؤهلهم لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الاتصالات

- يعتمد البرنامج على نظام الساعات المعتمدة بإجمالي 144 ساعة معتمدة موزعة على أربع سنوات دراسية. 

- يتميز البرنامج بمنح الخريجين شهادتين معتمدتين؛ الأولى من جامعة يونينتونو الإيطالية المعترف بها من الاتحاد الأوروبي، والثانية من جامعة العاصمة، وهو مايمنح الخريج ميزة تنافسية قوية، ويعزز فرصه في استكمال الدراسات العليا والعمل داخل مصر وخارجها.

- يقدم البرنامج محتوى أكاديميًا متطورًا يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيقات العملية، حيث يدرس الطلاب مجالات هندسة الاتصالات، وهندسة الحاسبات والبرمجيات، وهندسة الإلكترونيات والأنظمة الذكية والأمن السيبراني.

- إتاحة الفرصة لاختيار مقررات تخصصية تتوافق مع اهتماماتهم وطموحاتهم المهنية، بما يسهم في إعداد مهندس يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار.

- يفتح البرنامج أمام خريجيه آفاقًا مهنية واسعة في كبرى الشركات والمؤسسات داخل مصر وخارجها، حيث يؤهلهم للعمل في مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية، وشبكات المحمول وتأمينها، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، والحوسبة السحابية، وتحليل البيانات الضخمة.

- يستقبل البرنامج الطلاب المصريين والطلاب الوافدين من مختلف الدول، من خلال عدة مسارات للالتحاق، تشمل الطلاب المرشحين لكليات الهندسة الحكومية من خلال تنسيق الثانوية العامة، والطلاب المقيدين ببرامج الساعات المعتمدة وفق الضوابط المقررة، وطلاب الفرق الإعدادية والأولى، بالإضافة إلى الطلاب الدوليين المقبولين بكليات الهندسة المصرية، بما يخلق بيئة تعليمية متنوعة تثري الخبرات الأكاديمية والثقافية.


 

تم نسخ الرابط