عاجل

السيسي: 30 يونيو ثورة على الإرهاب والتطرف ومهدت لبناء الجمهورية الجديدة

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، التحية والتقدير لأرواح الشهداء، مشيدا بالدور البطولي الذي قامت به القوات المسلحة والشرطة المدنية في حماية الوطن وخوض معركة شرسة ضد الإرهاب.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته الرسمية في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن القوات المسلحة والشرطة كانتا ولا تزالان سندا للشعب المصري، وقد خاضتا معا حربا ضروسا ضد الإرهاب دفاعا عن أرض مصر ومصالحها، بل وعن المنطقة والعالم بأسره الذي كان سيتأثر بهذا الإرهاب لولا نجاح مصر في مواجهته واستئصاله من جذوره.

ثورة 30 يونيو لم تكن فقط ثورة على الإرهاب

وأضاف الرئيس أن ثورة 30 يونيو لم تكن فقط ثورة على الإرهاب والتطرف، بل كانت أيضا ثورة للبناء والتحديث، وتجسيدا لإرادة الشعب المصري في استعادة دولته وتحقيق حلمه في إقامة الجمهورية الجديدة.

وأوضح أن هذه الثورة استهدفت بناء دولة تليق بتاريخ مصر العريق، وتستعيد مكانتها التي تستحقها بين الأمم، مؤكدا أن ما تحقق من إنجازات هو امتداد لإرادة الشعب المصري وتضحيات أبنائه في مختلف المراحل.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر استقرارا وتنمية، بفضل تماسك شعبها وتضحيات قواتها المسلحة والشرطة المدنية.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية سلسلة من الأزمات الاستثنائية المتلاحقة التي أثرت بشكل مباشر على الأوضاع الإقليمية والدولية، إلا أن الدولة المصرية واصلت دورها في دعم الاستقرار والسعي نحو وقف الحروب وحقن الدماء.

وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن هذه الأزمات بدأت بتداعيات الأحداث التي شهدتها البلاد خلال الفترة من 2011 إلى 2014، مرورا بالحرب على الإرهاب، ثم جائحة كورونا، وتداعيات الحرب الأوكرانية، وصولا إلى الحرب في غزة، وأخيرا الحرب في إيران.

التطورات ترتب عليها خسائر كبيرة

وأوضح أن هذه التطورات ترتب عليها خسائر كبيرة، من بينها تراجع إيرادات قناة السويس بأكثر من 10 مليارات دولار نتيجة الاعتداءات على السفن في منطقة باب المندب، إلى جانب ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، فضلا عن موجات نزوح واسعة إلى مصر التي ظلت ملاذا آمنا ومستقرا في محيط شديد الاضطراب.

تم نسخ الرابط