ضحايا مستريح المليار بالدقهلية: طالبنا بفلوسنا كتير ولكن بدون جدوى
واصل عدد من ضحايا القضية المعروفة إعلاميا بـ"مستريح المليار" مطالباتهم باسترداد أموالهم، مؤكدين أنهم ما زالوا ينتظرون الحصول على مستحقاتهم بعد مرور نحو أربع سنوات على الواقعة.
وقال أحد الضحايا إن عدد المتضررين الحقيقيين يتجاوز 3500 شخص، مشيرا إلى أن جميع محاولاتهم لاستعادة أموالهم لم تحقق أي نتائج حتى الآن، رغم استمرار المطالبات منذ سنوات.
وأضاف أن المتهم لم يكن يعمل بمفرده، وإنما كان يشاركه عدد من أفراد أسرته، لافتا إلى أن الوعود بإعادة الأموال تكررت أكثر من مرة، لكنها لم تنفذ على أرض الواقع.
وأوضح أن المتهم استقطب المواطنين في بداية نشاطه من خلال إغرائهم بعوائد مالية مرتفعة وصلت إلى 40% شهريا، والتزم بصرف الأرباح لفترة، ما دفع الكثيرين إلى ضخ مبالغ أكبر وإقناع آخرين بالاستثمار معه، قبل أن يتوقف عن سداد الأرباح ورد الأموال.
وأشار إلى أن معظم الضحايا كانوا من أقارب المتهم وأصدقائه أو من معارف عائلته، وهو ما منحهم ثقة كبيرة في التعامل معه، إلا أنهم فوجئوا بعد ذلك بتوقف صرف مستحقاتهم، لتبدأ رحلة المطالبة باسترداد أموالهم عبر الجهات المختصة.



