عاجل

مصطفى بكري: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة من مخططات اختطاف مؤسساتها

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن بيان 3 يوليو مثل انتصارا لإرادة الشعب المصري، معتبرا أنه جاء استجابة لمطالب الملايين الذين خرجوا في ثورة 30 يونيو، وأسهم في الحفاظ على كيان الدولة واستعادة مؤسساتها، بعد فترة شهدت أزمات سياسية واستقطاب حاد.

 المصريين عانوا خلال فترة حكم جماعة الإخوان 

وأوضح بكري، خلال استضافته عبر شاشة قناة «اكسترا نيوز»، أن المصريين عانوا خلال فترة حكم جماعة الإخوان من الإقصاء والاستقطاب وتراجع أداء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن الجماعة لم تلتزم بالشعارات التي رفعتها لسنوات، وأن فترة حكمها كشفت طبيعة أفكارها ومواقفها، وهو ما دفع قطاعات واسعة من الشعب إلى رفض استمرارها في الحكم.

خروج ملايين المصريين في 30 يونيو عبر عن رفض شعبي للأوضاع آنذاك

وأضاف أن خروج ملايين المصريين في 30 يونيو عبر عن رفض شعبي واسع للأوضاع آنذاك، لافتا إلى أن القوات المسلحة استجابت لإرادة المواطنين وحافظت على مؤسسات الدولة، مؤكدا أن الشعب رأى في هذا التدخل حماية للدولة الوطنية ومنعًا لانهيارها أو اختطافها.

وخلال الحلقة، كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، عن كواليس ما قبل خطاب 3 يوليو الذي ألقاه الرئيس السيسي، فضلا عن تفاصيل حول عزل محمد مرسي.

وأوضح أن الرئيس السيسي منذ كان قائد للقوات المسلحة وهو نبيل ومدافع عن السلم الأهلي.. ولن أنسى حديث دار بينه وبين محمد مرسي قبل أن يتم عزله.

وأضاف: «محمد مرسي قال للرئيس السيسي أنا أقدر أخلي رجالة وشباب الإخوان يخلصوا على المظاهرات دي في ربع ساعة، والرئيس رد عليه وقاله أي حد هيحاول يحتك بالشعب أو الجيش أو الشرطة المصرية هسحقه».

وتابع: «يوم 3 يوليو الرئيس السيسي أرسل 3 من قادة الإخوان والقريبين منهم وهم أحمد فهمي وهشام قنديل والدكتور محمد سليم، وقالهم روحوا لمحمد مرسي وإذا استجاب للمطالب أهلا وسهلا.. لكن محمد مرسي بعد اتصال دار بينه وبين خيرت الشاطر رفض كافة المطالب.. ووقتها الرئيس السيسي أن الخيار الصحيح هو الإنحياز للثورة الشعبية».

 

وأكد أنه أصدر تعليمات بإغلاق المقر الذي كان يتواجد فيه، ونفذ هذا الأمر اللواء محمد زكي، وخلال تنفيذ الأمر حاول مرسي إغراء محمد زكي وإقناعه بتعيينه وزيرا للدفاع، لكن القرار الحاسم كان إغلاق الباب.

تم نسخ الرابط