عاجل

«استعاد المصريون دولتهم».. مصطفى بكري يكشف كواليس الساعات الحاسمة قبل بيان 3 يوليو

مصطفى بكري
مصطفى بكري

استعاد الإعلامي مصطفى بكري تفاصيل الأحداث التي سبقت إعلان القوات المسلحة خارطة الطريق في الثالث من يوليو 2013، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، بعدما انحازت القوات المسلحة لإرادة الشعب التي عبرت عنها مظاهرات 30 يونيو.

وكتب بكري، عبر حسابه على منصة «إكس»: «اليوم هو يوم الثالث من يوليو، يوم انتصار الجيش لثورة الشعب المصري في 30 يونيو 2013، في هذا اليوم انتصرت إرادة المصريين واستعادوا دولتهم المخطوفة على يد القائد الجسور الفريق أول عبدالفتاح السيسي».

وأشار إلى أن الأيام الفاصلة بين 30 يونيو و3 يوليو شهدت تطورات متسارعة واجتماعات متواصلة داخل القيادة العامة للقوات المسلحة، لمتابعة الأوضاع السياسية والأمنية التي كانت تمر بها البلاد.

وأوضح بكري أن القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت، في الأول من يوليو، بيانًا منح القوى السياسية مهلة 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب، محذرة من أن عدم التوصل إلى حلول سيؤدي إلى إعلان خارطة طريق تشرف القوات المسلحة على تنفيذها بمشاركة مختلف القوى الوطنية.

وأضاف أن هذا البيان أثار حالة من الارتباك داخل جماعة الإخوان، لافتًا إلى وجود مقترحات وتصورات داخل الجماعة للتعامل مع التطورات السياسية، بالتزامن مع استمرار الحشود الشعبية في الشوارع والميادين.

كما استعرض بكري عددًا من الوقائع التي سبقت إعلان خارطة الطريق، من بينها اجتماعات الرئيس الراحل محمد مرسي مع عدد من المسؤولين، واستقالات وزراء ودبلوماسيين، إلى جانب المواقف التي صدرت عن مؤسسات الدولة والقوى السياسية المختلفة آنذاك.

وأكد أن القوات المسلحة، بقيادة الفريق أول عبدالفتاح السيسي، كانت تتابع التطورات عن كثب، مشيرًا إلى أن المؤسسة العسكرية أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تسمح بتهديد الأمن القومي أو ترويع المواطنين.

واختتم مصطفى بكري حديثه بالتأكيد على أن الثالث من يوليو سيظل، من وجهة نظره، يومًا مفصليًا في تاريخ مصر، باعتباره اليوم الذي شهد، بحسب وصفه، «انتصار إرادة الشعب واستعادة الدولة المصرية».

تم نسخ الرابط