محمد حماقي: نسيت إني مغني لما وقفت جنب الكينج محمد منير
فتح النجم محمد حماقي قلبه ليتحدث عن أبرز الأشخاص الذين تركوا بصمة في حياته، مستعرضا ذكريات إنسانية وفنية جمعته بالفنان الكبير محمد منير، وزوجته نهلة، وابنته تومي، ووالده الراحل، كاشفا عن مواقف مؤثرة شكلت جزءا مهما من رحلته الشخصية والفنية.
محمد منير.. «نسيت إني مغني وأنا واقف جنبه»
استعاد حماقي خلال لقاء بـ “بودكاست”، بدايات علاقته بالفنان محمد منير، مؤكدا أن أول تعارف بينه وبين موسيقى "الكينج" جاء عن طريق خاله الأصغر سنا، الذي كان يستمع إلى أغانيه باستمرار، وهو ما دفعه لاكتشاف عالمه الفني المختلف.
وقال حماقي إن موسيقى منير كانت مختلفة عن السائد في ذلك الوقت، وتمزج بين الطابع الشرقي والجاز، وهو ما جعله يتعلق بصوته وأسلوبه الفني منذ الصغر.
وروى موقفا لا يزال عالقا في ذاكرته، حين تلقى اتصالا هاتفيا من محمد منير يدعوه لحضور حفل داخل إحدى المدارس، دون أن يخبره بما ينتظره هناك.
وأضاف: "فوجئت بمنير بيناديني على المسرح علشان أغني معاه (شجر ليمون)، وفي اللحظة دي نسيت إني مغني، وحسيت بإحساس عمري ما هنساه، لأن الوقوف جنب محمد منير على المسرح كان بالنسبة لي حلم كبير".
كما كشف عن موقف آخر يتعلق بأغنية "المدينة"، التي قدمها خلال أحد حفلات الزفاف، موضحا أن محمد منير حضر الحفل، وجلس على درجات المسرح يستمع إليه، ثم غادر قبل انتهاء الأغنية، ما جعله يشعر بالقلق ويظن أن الأداء لم ينل إعجابه.
وأشار إلى أنه فوجئ بعد ذلك بمنير يتحدث أمام عدد من الصحفيين ويقول: "أغنية المدينة أمانة، واكتشاف في صوت محمد حماقي، ولازم يغنيها"، مؤكدا أن هذه الكلمات ظلت من أغلى شهادات التقدير التي حصل عليها في حياته، وأن محمد منير يمثل بالنسبة له قيمة فنية وإنسانية كبيرة.
نهلة.. شريكة الحياة وأول مستمع للأغاني
وتحدث حماقي عن زوجته نهلة، مؤكدا أنها تمثل إضافة كبيرة في حياته، سواء على المستوى الإنساني أو العملي، وأنها تدرك جيدا طبيعة مهنته وما تفرضه من انشغال وساعات عمل طويلة.
وقال مازحا إن فترة التحضير لألبومه الجديد كانت مرهقة للغاية، لدرجة أنه كان يتوقع أن تطلب منه نهلة الطلاق بسبب انشغاله الدائم.
وأوضح أن زوجته تمتلك ذوقا موسيقيا مميزا، لأنها تعلمت العزف على البيانو منذ الصغر، وهو ما يجعل رأيها مهما بالنسبة له عند الاستماع إلى الأغاني الجديدة واختيار ما يناسب ألبوماته.
تومي.. «كل اللي عايزه أشوفها مبسوطة»
وعن ابنته تومي، أكد حماقي أن الأبوة غيرت نظرته للحياة، واصفا هذا الشعور بأنه "غريب ومش مفهوم"، لأنه أصبح لا يتمنى منها أي شيء سوى أن يراها سعيدة.
وقال: "كل اللي عايزه منها إنها تكون مبسوطة وسعيدة، دي بالنسبة لي أكبر أمنية".
وأشار إلى أنه فوجئ بوجود تشابه كبير بينهما في الاهتمامات، موضحا أن تومي أصبحت تحب كرة القدم، كما تعشق الفنان العالمي مايكل جاكسون، رغم أنه لم يحاول أبدا توجيهها إلى هذه الاهتمامات، معتبرا أن الأمر جاء بشكل طبيعي وكأنه تشابه جيني بينهما.
والده الراحل كان مصدر ثقته بنفسه
وفي ختام حديثه، استعاد محمد حماقي ذكريات والده الراحل، واصفا إياه بأنه كان شخصا طيبا وحنونا وذكيا، ولم يشعر معه يوما بالقسوة، بل كان يعاقبه بطريقة تجعله يتعلم من الخطأ دون أن يشعر بالظلم.
وأكد أن والده كان يمنحه اهتماما كبيرا، ويستمع إليه حتى عندما كان طفلا صغيرا، وهو ما أسهم في بناء شخصيته ومنحه الثقة بالنفس منذ سنواته الأولى.



