محمد حماقي: أليوم «سمعوني» محطة مهمة في مشواري الفني.. الأرقام تتحدث عن نفسها
يكشف النجم محمد حماقي، كواليس ألبومه الجديد "سمعوني"، ويستعرض محطات من مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من عقدين، وطريقة اختياره للأغاني، وأسباب تمسكه بتقديم أعمال تعيش مع الجمهور لسنوات طويلة، خلال لقائه بأحد البودكاستات.
وأكد حماقي أن ألبومه الجديد يمثل محطة مهمة في مشواره الفني، مشيرا إلى أنه تعامل معه برؤية مختلفة تقوم على أن كل أغنية داخل الألبوم يجب أن تكون قادرة على النجاح بمفردها، دون وجود ما يعرف بالأغاني الثانوية.
"سمعوني".. لا مكان للأغاني الثانوية
قال محمد حماقي إن فكرة ألبوم "سمعوني" بنيت على مبدأ واضح، وهو ألا يشعر المستمع بأن هناك أغنية يمكن تجاوزها أو عدم الاستماع إليها، موضحا أنه استلهم هذه الفلسفة من النجم العالمي مايكل جاكسون، الذي كان يرفض فكرة وجود "وجه B" للأغاني، وكان يرى أن كل أغنية يجب أن تكون مكتملة وتستحق الصدارة.
وقال: "أنا مش عايز في الألبوم ده يبقى في أغنية الناس تحس إنها تقدر ما تسمعهاش.. عارف يقول لك أنا هفوت الأغنية دي".
35 أغنية.. واختيار 18 فقط
وكشف حماقي عن كواليس إعداد الألبوم، موضحا أنه سجل خلال رحلة العمل نحو 35 أغنية، وصل منها 25 أغنية إلى مرحلة الماستر النهائي، قبل أن يستقر في النهاية على اختيار 18 أغنية فقط لتضمها النسخة النهائية.
وأضاف: "مع إني كنت بحاول أشيل أكتر.. 18 تراك كتير، لكن أنا دايما براهن على الوقت.. الألبوم ده بيقعد كتير لغاية ما يجي الألبوم اللي بعده".
وأوضح أن طول فترة بقاء الألبوم مع الجمهور هو ما يدفعه إلى الاهتمام بجودة كل أغنية، حتى يظل العمل قابلا للاستماع لفترة طويلة، وليس مجرد ألبوم يحقق نجاحا سريعا ثم يختفي.
الأرقام تتحدث عن نفسها
وأشار محمد حماقي إلى أن ألبوم "سمعوني" يتميز بتنوع كبير بين الأغاني الرومانسية والدرامية والأغاني الخفيفة، وهو ما يجعله مناسبا لمختلف الأوقات والمواسم، مؤكدا أن جودة الأغنية هي العامل الحقيقي في نجاحها واستمرارها.
واستشهد بأغنية "ما بلاش"، التي طرحت في صيف عام 2015، ثم جرى تصويرها في صيف 2016، ورغم ذلك حققت نجاحا كبيرا تجاوز 290 مليون مشاهدة، مؤكدا أن الأغنية الجيدة لا ترتبط بوقت معين، وإنما تفرض نفسها مهما مر عليها الزمن.