5 أسباب تؤدي إلى زيادة الإكزيما في الصيف.. ونصائح لتقليل النوبات
تعد الإكزيما من أكثر الأمراض الجلدية المزمنة شيوعًا، وتصيب الكبار والصغار على حد سواء، وتتسبب في أعراض مزعجة مثل الحكة والاحمرار وجفاف الجلد، مما يؤثر في راحة المصاب وجودة حياته.
ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد يعاني كثير من مرضى الإكزيما من زيادة حدة الأعراض، نتيجة تأثير عوامل مثل التعرق والرطوبة، رغم أن بعض الأشخاص قد يلاحظون تحسنًا مع التعرض المعتدل لأشعة الشمس.
وقالت الدكتورة لانا شكري، استشاري الأمراض الجلدية، إن استجابة مرضى الإكزيما لفصل الصيف تختلف من شخص لآخر، بحسب طبيعة البشرة والعوامل المحفزة للمرض، إلا أن هناك أسبابًا شائعة تؤدي إلى زيادة نوبات الإكزيما خلال هذا الفصل.

أسباب زيادة الإكزيما في الصيف
وأضافت أن أبرز الأسباب تشمل:
- التعرق الزائد: يعد العرق من أكثر العوامل المهيجة للجلد المصاب بالإكزيما، إذ يزيد من الشعور بالحكة والاحمرار والحرقان، خاصة في مناطق ثنيات الجسم.
- ارتفاع درجات الحرارة: يؤدي الطقس الحار إلى توسع الأوعية الدموية وزيادة الالتهاب، مما يفاقم أعراض الإكزيما.
- الرطوبة المرتفعة: رغم أن جفاف الجلد من مسببات الإكزيما، فإن الرطوبة العالية المصحوبة بالتعرق المستمر قد تتسبب أيضًا في تهيج الجلد وزيادة الحكة.
- الكلور في حمامات السباحة: قد يؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها لدى بعض المصابين، خاصة إذا لم يتم غسل الجلد وترطيبه بعد السباحة.
- التعرض لمسببات الحساسية: يزداد انتشار حبوب اللقاح والغبار وبعض أنواع العفن خلال الصيف، مما قد يحفز نوبات الإكزيما لدى الأشخاص المصابين بالحساسية.

أعراض الإكزيما
وأوضحت استشاري الأمراض الجلدية أن أعراض الإكزيما تشمل:
- حكة شديدة.
- احمرار الجلد.
- جفاف وتقشر البشرة.
- ظهور طفح جلدي أو بثور صغيرة.
- الشعور بالحرقان والانزعاج.

نصائح للحد من نوبات الإكزيما في الصيف
وأكدت الدكتورة لانا شكري أن اتباع بعض الإرشادات يساعد في تقليل تهيج البشرة خلال فصل الصيف، من بينها:
- ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة.
- الاستحمام بماء فاتر بعد التعرق.
- استخدام مرطب طبي مناسب عدة مرات يوميًا.
- تجنب الصابون القاسي والعطور القوية.
- شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.
- البقاء في أماكن جيدة التهوية والابتعاد عن التعرض المباشر للحرارة لفترات طويلة.
- غسل الجلد وترطيبه مباشرة بعد السباحة للحد من تأثير الكلور على البشرة.



