عاجل

بعد حرب 7 أكتوبر.. 65% من جرحى الجيش الإسرائيلي يطلبون علاجا نفسيا

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه بعد مرور 1000 يوم على أحداث 7 أكتوبر، أظهرت بيانات شعبة إعادة التأهيل أن نحو 65% من بين 26.2 ألف جندي وعنصر أمن يتلقون الرعاية عبر الشعبة، طلبوا العلاج من اضطرابات نفسية مرتبطة بالخدمة.

بعد 1000 يوم من حرب 7 أكتوبر.. 65% من جرحى الجيش الإسرائيلي يطلبون علاجًا نفسيًا

وأوضحت الوزارة أن العدد الإجمالي لجرحى الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن من مختلف الحروب من المتوقع أن يتجاوز 90 ألف مصاب خلال العام الجاري، في زيادة تتخطى 40% خلال 3 سنوات.

وأضافت أن الشباب دون سن الثلاثين يشكلون نحو نصف الحالات الجديدة التي تتلقى العلاج، مما يعكس تصاعد التأثيرات النفسية للحرب على الفئات الأصغر سنًا.

وحذرت وزارة الدفاع من أن حجم الإصابات الحالية يفرض ضرورة الإسراع في تنفيذ توصيات لجنة مور يوسف، التي تدعو إلى توسيع نطاق خدمات إعادة التأهيل وتعزيز الدعم المقدم لجرحى الجيش وقوات الأمن.

نتنياهو: أهداف الحرب في غزة لم تتحقق

وفي سياق أخر، اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هدف القضاء على الحكم المدني لحركة حماس في قطاع غزة لم يتحقق حتى الآن، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إسرائيل ستواصل العمل للوصول إلى هذا الهدف.

وجاءت تصريحات نتنياهو في وقت تشير فيه تقارير إلى توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق سيطرته داخل قطاع غزة، حيث أعلن في وقت سابق عن توجيه الجيش لزيادة السيطرة إلى 70% من مساحة القطاع بدلًا من 60%، في خطوة تتعارض مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر 2025.

مزاعم الهجرة الطوعية

وفيما يتعلق بخطة "الهجرة الطوعية"، أكد نتنياهو أن هذا الخيار لا يزال مطروحًا، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية إسرائيلية بأن المسؤولين قرروا استبدال مصطلح "الهجرة الطوعية" بمسمى “خطة الحركة الحرة” في محاولة لتقديمها بصورة أكثر قبولًا على المستوى الدولي، بعد انتقادات واسعة.

وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرح في وقت سابق بأن خطة "الهجرة الطوعية" من غزة ستنفذ في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة، فيما حذرت منظمات حقوقية من أن خلق ظروف معيشية لا تتيح الحياة الكريمة ودفع المدنيين إلى المغادرة تحت الضغط لا يمكن اعتباره هجرة طوعية، بل يمثل تهجيرًا قسريًا.

تم نسخ الرابط