منير غبور: لا أتنازل عن حقي.. وتجارة قطع غيار السيارات كانت بوابة انطلاقي
أكد رجل الأعمال منير غبور أن التمسك بالحقوق والانضباط في التعاملات التجارية كانا من أهم أسباب نجاحه، مشيرا إلى أن بداياته في تجارة السيارات وقطع الغيار فتحت أمامه الطريق لتأسيس مشروعاته الكبرى والحصول على أولى الوكالات التجارية.
وخلال استضافته في برنامج «البودكاسترز»، استعاد غبور إحدى المواقف التي تعرض لها في بداية عمله، عندما سافر لتحصيل مستحقات مالية من أحد العملاء، مؤكدا أنه لم يكن يتنازل عن حقوقه، وقال: «أنا عمري ما بسيب حقي.. لكن لازم يكون حق حقيقي، أما لو مش حقك ومتجريش وراه».
أهمية الحفاظ على الحقوق في عالم التجارة
وأوضح رجل الأعمال منير غبور أن هذه التجارب علمته أهمية الحفاظ على الحقوق في عالم التجارة، مضيفا: «لو سبت حقي مرة، الناس كلها كانت هتعمل معايا نفس الشيء، وساعتها كنت هخسر السوق كله».
وأشار غبور إلى أن نشاطه في بيع سيارات الأجرة قاده إلى اكتشاف احتياجات العملاء، فبدأ في تجارة إطارات السيارات ثم الزجاج وقطع الغيار، قبل أن يحصل على وكالة لبيع منتجات شركة النصر للسيارات، معتبرا أن التوسع جاء نتيجة الاستماع إلى احتياجات السوق والتدرج في الاستثمار.
تجارة العربيات هي اللي فتحت لي الباب
وقال رجل الأعمال منير غبور: «تجارة العربيات هي اللي فتحت لي الباب، ومن خلالها دخلت في تجارة قطع الغيار، وبعدها حصلت على وكالة من شركة النصر، وبدأت رحلة أكبر في تجارة السيارات».
كما استعاد «غبور» قصة ابن عمه الراحل صادق غبور، الذي وصفه بأنه كان من أبرز رجال الأعمال في مصر، مشيرا إلى أنه تعرض للحبس في ستينيات القرن الماضي بسبب اتهامات تتعلق بتحويلات العاملين المصريين في الخارج، قبل أن يتبين لاحقا سلامة موقفه القانوني بعد صدور تشريعات جديدة.
وأوضح رجل الأعمال منير غبور أن صادق غبور كان يتولى تنظيم تحويلات المصريين العاملين في الكويت لشراء سيارات من شركة النصر، بما يضمن وصول قيمتها إلى أسرهم داخل مصر، مؤكدا أن الإجراءات التي اتخذت ضده أثرت بشدة على حالته الصحية، قبل أن يرحل بعد فترة قصيرة.
واختتم رجل الأعمال منير غبور حديثه بالتأكيد على أن عمله في مجال التأمين كان المدرسة الحقيقية التي منحته خبرة واسعة في التعامل مع مختلف فئات المجتمع، قائلا: «التأمين خلاني أقعد مع رئيس الجمهورية، وأقعد مع البواب.. اتعلمت أتعامل مع كل الناس، وده كان من أهم أسباب نجاحي في البيزنس».



