عاجل

منير غبور: لم أفشل في أي مشروع طوال حياتي.. ومشروع «مسار العائلة المقدسة» كنز

منير غبور
منير غبور

أكد رجل الأعمال منير غبور أنه لم يتعرض للفشل في أي من مشروعاته على مدار مسيرته المهنية، معربا عن أمله في أن يحقق مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة النجاح المنشود، نظرا لما يمثله من أهمية لمصر على المستويات السياحية والاقتصادية والثقافية.

وقال رجل الأعمال منير غبور، خلال استضافته في إحدى حلقات برنامج «البودكاسترز»، إنه يخشى فقط ألا ينجح مشروع العائلة المقدسة، موضحا: «لم أفشل في أي شيء في حياتي، والحمد لله، وأدعو الله ألا يكون هذا المشروع هو أول تجربة فشل، لأن الأمر لا يتعلق بي وحدي، وإنما بمصلحة البلد كلها».

مشروع مسار العائلة المقدسة

وأشار رجل الأعمال منير غبور إلى أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل فرصة استثنائية لمصر، مؤكدا أن الدولة تمتلك كنزا سياحيا وتاريخيا فريدا يجب استثماره بالشكل الأمثل، وأضاف: «لدينا كنز أفضل من أي كنز عرفته مصر، ومن العيب أن نضيعه، لأنه قادر على تحقيق قيمة كبيرة للبلد».

وتطرق رجل الأعمال منير غبور خلال اللقاء إلى بدايات حياته، مستعيدا ذكرياته في مدينة حلوان، وأنها كانت واحدة من أجمل مدن مصر ومنتجعا شتويا شهيرا يضم عشرات الفنادق، قبل أن تتحول لاحقا إلى مدينة صناعية، الأمر الذي غير طبيعتها العمرانية والسياحية.

جانب من طفولة رجل الأعمال منير غبور 

كما روى رجل الأعمال منير غبور جانبا من طفولته، مشيرا إلى أنه انتقل مع أسرته بعد ذلك إلى حي الزيتون، حيث التحق بمدرسة «الفرير»، وأنه كان طفلا كثير الشقاوة، واستعاد واقعة طريفة تعرض بسببها للفصل المؤقت من المدرسة بعد أن قرع جرس انتهاء الحصص، ما دفع جميع الطلاب إلى مغادرة الفصول في توقيت غير مخصص لذلك.

وأوضح رجل الأعمال منير غبور أن والده تدخل لدى إدارة المدرسة لإعادته، مؤكدا أن نظم التربية والتعليم في تلك الفترة كانت تتسم بالانضباط والصرامة، وأن العقوبات المدرسية كانت تعتمد على أساليب تربوية تهدف إلى تقويم السلوك.

واختتم رجل الأعمال حديثه بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي يرتبط بالعمل الجاد والإيمان بالمشروعات التي تخدم الوطن، معتبرا أن مشروع مسار العائلة المقدسة يمثل مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف جميع الجهات لضمان نجاحه وتحقيق الاستفادة القصوى منه.

تم نسخ الرابط