«مروان محتاج 13 مليون جنيه».. عمرو الليثي يطلق نداء إنسانيا على الهواء
في حلقة إنسانية مؤثرة من برنامج «واحد من الناس» المذاع على شاشة قناة الحياة، وجه الإعلامي الدكتور عمرو الليثي نداء إلى مشاهدي البرنامج للمشاركة في دعم الطفل مروان، الذي يعاني من مرض ضمور العضلات «دوشين»، ويحتاج إلى حقنة علاجية تبلغ تكلفتها 13 مليون جنيه، في سباق مع الزمن لإنقاذ حالته الصحية.
تحقيق أحلام المواطنين
وأكد الليثي خلال الحلقة أن برنامج «واحد من الناس» يواصل رسالته الإنسانية منذ سنوات، من خلال السعي إلى تحقيق أحلام المواطنين وتلبية احتياجاتهم، موضحًا أن كاميرا البرنامج تجوب مختلف المحافظات والقرى المصرية للاستماع إلى أمنيات الناس سواء كانت تتعلق بالعلاج أو أداء العمرة والحج أو إقامة مشروعات صغيرة والعمل على مساعدتهم قدر الإمكان.

تحسين مستوى المعيشة
واستعرض البرنامج تقريرا ميدانيا من الشارع المصري، رصد أمنيات المواطنين التي تنوعت بين العلاج وتحسين مستوى المعيشة وتحقيق أحلام طال انتظارها، في إطار الرسالة الاجتماعية التي يتبناها البرنامج.
وخلال الحلقة، استضاف البرنامج السيدة مي، والدة الطفل مروان، التي روت تفاصيل رحلة معاناة نجلها مع المرض. وقالت إن مروان، البالغ من العمر تسع سنوات ومن أبناء محافظة الفيوم، اكتشف إصابته بمرض ضمور العضلات بالصدفة أثناء إجراء عملية لاستئصال اللوزتين، بعدما أظهرت الفحوصات ارتفاعا كبيرًا في معدلات الإنزيمات ليؤكد طبيب المخ والأعصاب بعد ذلك إصابته بالمرض.

لم يحصل على العلاج في الوقت المناسب
وأضافت الأم، وهي تبكي، أنها تنقلت بين العديد من المستشفيات بحثا عن العلاج وتمكنت من فتح حساب رسمي لدى وزارة التضامن الاجتماعي لجمع تكلفة الحقنة، مؤكدة أنها نجحت حتى الآن في جمع نحو مليون ونصف المليون جنيه فقط، بينما لا يزال المبلغ الأكبر مطلوبا، معربة عن خوفها من تدهور حالة ابنها إذا لم يحصل على العلاج في الوقت المناسب.
ومن جانبه، وعد الدكتور عمرو الليثي بتقديم كل أوجه الدعم الممكنة للطفل مروان، وناشد مشاهدي البرنامج وأصحاب القلوب الرحيمة سرعة المساهمة في علاجه، من خلال التبرع عبر الحساب الرسمي التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، حتى يتمكن من الحصول على الحقنة التي قد تنقذ حياته.
وشهدت الحلقة أيضًا تناول واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، إلى جانب عرض قصة إنسانية مؤثرة لشاب من ذوي الهمم عاد إلى أسرته بعد غياب دام 16 عاما، في رحلة انتهت بلم شمل الأسرة بعد سنوات طويلة من البحث والانتظار لتجمع الحلقة بين المساندة الإنسانية والقصص التي تمس وجدان المشاهدين.



