عاجل

عمرو الليثي يكشف كواليس واحدة من أبشع الجرائم في «واحد من الناس».. الليلة

عمرو الليثي
عمرو الليثي

يقدم الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس»، في التاسعة والنصف مساء اليوم الأحد على شاشة قناة الحياة، 3 قضايا إنسانية واجتماعية مؤثرة يتصدرها ملف إحدى أبشع الجرائم التي أثارت الرأي العام وأحدثت حالة واسعة من الحزن والصدمة.

كواليس الجريمة التي راح ضحيتها شاب

ويستضيف عمرو الليثي خلال الحلقة الحاج أشرف عبد العزيز والد المجني عليه والمحامي محمد شريف، للكشف عن كواليس الجريمة التي راح ضحيتها الشاب إيهاب، والذي تعرض للاختطاف والقتل على يد مدرس الفيزياء الخاص به، كما تستعرض الحلقة تفاصيل الواقعة، التي تشير التحقيقات إلى أن المتهم خطط لخطف المجني عليه وطلب فدية قدرها 500 ألف جنيه بسبب ديونه الناتجة عن المراهنات قبل أن يقدم على قتله في جريمة مروعة والتخلص من الجثمان.

قصة إنسانية مؤثرة لشاب من ذوي الهمم

كما تتناول الحلقة قصة إنسانية مؤثرة لشاب من ذوي الهمم عاد إلى أسرته بعد غياب استمر 16 عاما، بعدما خرج من منزله وهو طفل ولم يعد، وتكشف الحلقة تفاصيل رحلة البحث الطويلة التي عاشتها الأسرة، واللحظة التي أعادت الابن إلى أحضان والديه، بحضور الأب والأم والابن، إلى جانب السيدة سماح صديقة الأسرة التي كان لها دور بارز في لم الشمل بعد نشر صورة الابن عبر إحدى صفحات الأطفال المفقودين.

قصة استغاثة إنسانية

وفي الفقرة الثالثة، يناقش البرنامج استغاثة إنسانية أرسلتها السيدة مي ربيع أحمد، والدة الطفل مروان، الذي يعاني من ضمور العضلات «دوشين»، ويحتاج إلى حقنة علاجية تبلغ تكلفتها نحو 13 مليون جنيه، كما يستضيف الليثي الطفل مروان ووالدته للحديث عن معاناته وأمله في الحصول على العلاج.

في وقت سابق، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي أنه عندما نذكر تاريخ الدراما والسينما المصرية، فإننا نتوقف كثيرا أمام أسماء المخرجين والنجوم والكتاب، لكننا ربما لا نتوقف بالقدر الكافى أمام المؤسسات التى صنعت هؤلاء وقدمتهم للجمهور، لافتا إلى أن أحد أهم هذه المؤسسات كانت «إدارة أفلام التليفزيون»، ذلك الكيان الذى لعب دورا بالغ الأهمية فى إثراء الحياة الثقافية والفنية المصرية لعقود طويلة.

وأضاف الليثي خلال تصريحات تلفزيونية: «قد ارتبط هذا المشروع باسم الكاتب والمنتج الكبير ممدوح الليثى، الذى تولى رئاسة أفلام التليفزيون، واضعا أمامه هدفين رئيسيين هما اكتشاف المواهب الجديدة، وتقديم أعمال فنية جادة تحمل قيمة فكرية وثقافية وإنسانية.. زفى إطار اكتشاف المواهب الشابة، قدمت أفلام التلفزيون عام ١٩٧٧ فيلم «تحقيق»، الذى جمع بين كاتب شاب آنذاك هو عاطف بشاى، ومخرج شاب هو ناجى أنجلو، وبطولة مجموعة من الوجوه الصاعدة فى ذلك الوقت، منهم محيى إسماعيل وإلهام شاهين.. وكان ذلك نموذج واضح لفلسفة تؤمن بأن المستقبل لا يصنع إلا بإعطاء الفرصة للمبدعين الشباب».

تم نسخ الرابط