عاجل

شيخ الأزهر تابع حالته حتى وفاته.. نهلة الصعيدي تنعى الطالب كمال اليقين سامينج

 الطالب التايلاندي
الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج

نعت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج، الطالب بكلية العلوم الإسلامية بالأزهر الشريف، الذي وافته المنية بعد رحلة مرض طويلة.

وتقدمت الدكتورة نهلة الصعيدي بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه وأبناء الجالية التايلاندية، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وأكدت أن الفقيد كان محل اهتمام ومتابعة مستمرة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي وجه بتقديم جميع أوجه الرعاية والدعم والعلاج له طوال فترة مرضه، في صورة تجسد عناية فضيلته بأبنائه الوافدين وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

واختتمت بيانها بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، سائلة الله أن يتقبله في واسع جناته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

 الإمام الطيب يتكفل بعلاج «كمال اليقين» ومصروفات سفر وإقامة أسرته 

وكان  فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استقبل في وقت سابق، أسرة الطالب التايلاندي كمال اليقين سامينج، الطالب بكلية العلوم الإسلامية، الذي تعرض لوعكة صحية شديدة دخل على إثرها في غيبوبة لأكثر من أربعين يومًا.

وقد تكرم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتوجيه باتخاذ الإجراءات اللازمة نحو استقدام أسرة الطالب إلى القاهرة، مع تحمل الأزهر الشريف تكاليف تذاكر السفر ذهابًا وإيابًا وكذلك الإقامة.

وقد أبدى فضيلة الإمام حفاوته بأسرة الطالب، مؤكدًا حرص الأزهر الشريف على تقديم كل أوجه الرعاية والدعم للطالب، والاهتمام التام بحالته الصحية، وتحمل تكاليف علاجه حتى تمام شفائه، مع المتابعة المستمرة لحالته الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

ووجه فضيلة الإمام بتسكين الطالب على منحة أزهرية؛ تخفيفًا للأعباء عنه ومساندةً له في استكمال مسيرته التعليمية بالأزهر الشريف، مؤكدًا أن الطلاب الوافدين يحظون بعناية خاصة من الأزهر الشريف، باعتبارهم سفراء لرسالته الوسطية في مختلف دول العالم.

وقالت الصعيدي إن هذه الإجراءات التي تفضل بها فضيلة الإمام الأكبر تبرز الجانب الإنساني من شخصية فضيلته، وتؤكد أن الأزهر الشريف يتابع أبناءه الوافدين، ولا يتوانى عن الوقوف بجانبهم في السراء والضراء.

من جانبها، أعربت أسرة الطالب عن بالغ شكرها وامتنانها لفضيلة الإمام الأكبر على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، وما لمسوه من اهتمام ورعاية ودعم منذ تعرض ابنهم للوعكة الصحية، مؤكدين أن هذا الموقف يجسد قيم الأزهر الأصيلة في رعاية أبنائه والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

تم نسخ الرابط