عاجل

بعد الزلزال المدمر.. إغلاق مطار كراكاس وواشنطن تقدم المساعدات لفنزويلا

زلزال فنزويلا المدمر
زلزال فنزويلا المدمر

أعلنت الولايات المتحدة أنها على تواصل مع السلطات الفنزويلية في أعقاب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد، مؤكدة العمل على حشد المساعدات الإنسانية ودعم جهود الإغاثة.

وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، في منشور عبر منصة "إكس"، إن بلاده تجري اتصالات مع السلطات المعنية وتعمل على تنسيق المساعدات اللازمة للمتضررين.

فرق أمريكية للبحث والإنقاذ في طريقها إلى فنزويلا

من جانبه، أوضح المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية جيريمي لوين أن الوزارة شكلت فريقًا متخصصًا للاستجابة للكوارث، إلى جانب إنشاء خلية عمل لتنسيق المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة للفنزويليين.

وأضاف أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة، سترسل فرق بحث وإنقاذ وإمدادات طبية وإنسانية وموارد إضافية خلال الأيام الأولى التي تعقب الكارثة.

وضرب زلزالان قويان غرب العاصمة الفنزويلية كراكاس مساء يوم الأربعاء، متسببين في انهيار عدد من المباني وإثارة مخاوف من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

20 هزة ارتدادية تعقب الزلزالين

وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز حالة الطوارئ في البلاد، مشيرة إلى أن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر وأعقبتهما نحو 20 هزة ارتدادية، ألحقا أضرارًا واسعة بالبنية التحتية.

كما قررت السلطات إغلاق مطار مايكيتيا الدولي، الذي يخدم العاصمة كراكاس، بعد تعرضه لأضرار جسيمة، فيما وثقت مقاطع مصورة انتشار فرق الطوارئ بين أنقاض المباني المنهارة بحثًا عن ناجين.

ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الأول على بعد نحو 160 كيلومترًا غرب كراكاس، أعقبته هزة ثانية أقوى بلغت 7.5 درجة بعد أقل من دقيقة.

وحذرت الهيئة من احتمال وقوع خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق، مشيرة في تقديرات أولية إلى أن عدد الضحايا قد يتراوح بين 10 آلاف و100 ألف شخص، في حين لم تصدر السلطات حصيلة نهائية حتى الآن.

وأكدت السلطات الفنزويلية انهيار عدد من المباني والمنازل في العاصمة، بينما أشار وزير الداخلية ديوسدادو كابيو إلى تعرض بعض المناطق لأضرار كبيرة جراء الزلزالين.

سكان كراكاس يفرون من المباني وسط حالة من الذعر

وجاءت الكارثة في وقت كان فيه العديد من السكان داخل منازلهم تزامنًا مع عطلة وطنية تحيي ذكرى انتصار عسكري عام 1821 مهد لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.

وتقع فنزويلا ضمن نطاق زلزالي نشط نتيجة تصادم صفيحة الكاريبي مع صفيحة أمريكا الجنوبية، مما يجعلها عرضة لهزات أرضية قوية ومتكررة.

وسارع سكان كراكاس إلى إخلاء المباني عقب الهزتين، فيما انتشرت سيارات الإطفاء وفرق الإنقاذ في الشوارع، وسط مشاهد من الذعر والقلق بين السكان.

الكارثة تعيد للأذهان زلزال 1967 المدمر

واستعاد بعض كبار السن ذكريات زلزال عام 1967 المدمر، حيث وصفت إحدى السكان، البالغة من العمر 80 عامًا، الهزة الأخيرة بأنها كانت أكثر رعبًا من الزلزال الذي شهدته قبل عقود.

تم نسخ الرابط