عاجل

لماذا يُمنع المرضى من أخذ الضروس المخلوعة؟ خبير يحسم الجدل في واقعة طبيبة شبرا: نفذت القانون

مركز الأسنان
مركز الأسنان

دخل الدكتور محمد عفيفي سيف، الأمين العام الأسبق للنقابة العامة للأطباء البيطريين، على خط الأزمة المشتعلة في منطقة شبرا الخيمة، مقدماً تفسيرا علميا وقانونياً لسبب اندلاع المشاجرة العنيفة بين طبيبة أسنان وعدد من المرضى، والتي أسفرت عن إصابات بالغة وتحطيم محتويات المركز الطبي.


وأكد "سيف" في منشور له عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، أن أصل الأزمة المتمثل في "طلب المرضى الاحتفاظ بالأسنان المخلوعة" هو طلب متكرر يواجه الأطباء في مختلف التخصصات (الأسنان، الجراحة، والطب البيطري)، إلا أنه شدد على أن استجابة الطبيب لهذا الطلب تعد مخالفة صريحة لقواعد مكافحة العدوى. 

وأوضح أن الطبيب ملزم مهنيا وعلميا بالتخلص من أي نسيج أو أسنان مخلوعة داخل "صناديق النفايات الطبية" المخصصة، وهو ما فعلته طبيبة شبرا التزاماً بالبروتوكولات الصحية.


ووصف الخبير الطبي واقعة الاعتداء على الطبيبة أثناء تأدية واجبها بـ "الأمر المرفوض"، مؤكدا أن التزام الطبيب بالقواعد العلمية لا يجب أن يكون ثمناً لتعرضه للضرب أو الإهانة.

 وطالب بضرورة وقف هذه الاعتداءات فوراً، مشيراً إلى أن تطبيق القانون والقواعد الصحية هو حماية للطبيب والمواطن على حد سواء.


يأتي منشوره في سياق دعم رواية الطبيبة التي أكدت أن المشادة بدأت برفضها تسليم "الضروس المخلوعة" للمرضى.

مشاجرة بين طبيبة أسنان ومريضة بسبب الضروس بشبرا الخيمة بالقليوبية

أصيبت طبيبة أسنان بكسر مضاعف وإصابات متفرقة إثر تعرضها للاعتداء داخل أحد المراكز الطبية بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعد تبادل الاتهامات بين طرفي النزاع، فيما تواصل الجهات المختصة فحص الملابسات وكشف حقيقة ما جرى.
وبدأت تفاصيل الواقعة عقب تداول مقطع فيديو لفتاة تدعى "خ. أ"، أكدت فيه أنها توجهت إلى أحد المراكز الطبية بشبرا الخيمة لخلع أحد أسنانها، إلا أنها تعرضت للاعتداء من طبيبة الأسنان ومساعدتها، ما تسبب  بحسب روايتها في إصابتها بجرح بالرأس، مشيرة إلى أنها حررت محضرًا رسميًا للمطالبة بحقها.
وفي المقابل، أكدت طبيبة الأسنان أنها تعرضت للاعتداء داخل مقر عملها عقب الانتهاء من خلع ضرسين لفتاتين، موضحة أنهما طلبتا الحصول على الضروس بعد خلعها، إلا أنها رفضت تسليمها لكونها تم التخلص منها داخل صندوق النفايات الطبية المخصص لذلك، التزامًا بإجراءات مكافحة العدوى.
وأضافت الطبيبة أن الموقف تطور إلى مشادة كلامية، أعقبها  وفق روايتها  اعتداء عليها بالضرب من قبل الفتاتين وآخرين مستخدمين آلة حديدية ما أسفر عن إصابتها بكسر مضاعف في اليد والكتف، إلى جانب جروح وإصابات متفرقة في الرقبة والرأس والظهر، فضلًا عن حدوث تلفيات داخل المركز الطبي.

تم نسخ الرابط