"خطفوها وسرقوا ممتلكاتها ومسحوا اسمها".. حفيد نوال الدجوي يكشف كواليس مؤامرة محو هوية رائدة التعليم
فجّر عمرو الدجوي، حفيد الرائدة التربوية الدكتورة نوال الدجوي، مفاجأة من العيار الثقيل حول ما وصفه بـ"محاولة لمحو هوية وتاريخ جدته"، وذلك عقب الإعلان عن تدشين صندوق لدعم البحث العلمي تحت مسمى "صندوق نوال".
درس من الماضي أمام سوزان مبارك
استعاد عمرو الدجوي واقعة شهيرة تعود لسنوات طويلة، حين رفضت الدكتورة نوال الدجوي الصعود إلى المسرح في حفل رسمي حضرته السيدة سوزان مبارك ووزراء ومسؤولون، لأن مقدمة الحفل نادتها باسم "الدكتورة نوال" مجرداً من لقب العائلة.
وأكدت الدجوي حينها بذكاء وذوق: "أنا اسمي الدكتورة نوال الدجوي"، مشددة على أن الاسم الشخصي وحده لا يكفي، بل الفخر ينبع من الانتماء للعائلة والمجتمع.
اتهامات بالاختطاف وسرقة الهوية
وفي لهجة تصعيدية، انتقد الحفيد الصورة المستخدمة في أخبار الصندوق الجديد، متسائلاً بمرارة: "بالذمة دي ماما نوال الدجوي؟ دي سيدة مبسوطة؟ دي سيدة عارفة هي فين؟".
ووجه اتهامات مباشرة لمن وصفهم بـ "خاطفي ماما نوال وسارقي ممتلكاتها"، معتبرا أن اختيار اسم "صندوق نوال" هو إهانة لا تغتفر ومحاولة متعمدة لمحو اسم "الدجوي" من الوجود.
مقارنات مع "ساويرس" و"زويل"
وضرب عمرو الدجوي أمثلة بمؤسسات عريقة مثل "مؤسسة ساويرس" و"مؤسسة مجدي يعقوب" و"مؤسسة أحمد زويل"، مؤكداً أن هذه الشخصيات العظيمة خلدت أسماء عائلاتها لضمان الاستمرارية، بينما يتم الآن التعامل مع تاريخ نوال الدجوي وكأنها شخص بلا هوية عائلية.

رسالة عاجلة للمسؤولين
واختتم عمرو الدجوي منشوره بتوجيه رسالة مباشرة إلى ط وزير التعليم العالي عبدالعزيز قنصوة، مطالبا برفع هذه المظلمة عن اسم عائلة الدجوي، وتغيير اسم الصندوق من "صندوق نوال" إلى أي اسم آخر، أو إثبات اسمها كاملا "نوال الدجوي" كما يعرفه القاصي والداني، واصفاً ما يحدث بـ"المهزلة والإهانة".










