كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول كيفية تحقيق الخشوع في الصلاة والتغلب على السرحان بسبب ضغوط الحياة وكثرة التفكير، مؤكدا أن السهو في الصلاة أمر شائع، ولذلك شرع الله سجود السهو لجبر هذا النقص.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، مع الإعلامية زينب سعد الدين، المذاع عبر شاشة قناة الناس اليوم، أن الوصول إلى الخشوع يبدأ بإدراك أن المصلي يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى، وأنه في مقام عظيم يستوجب حضور القلب والانتباه.
وأشار إلى أن السرحان في الصلاة غالبا ما يكون بسبب التفكير في مشكلات الحياة أو الانشغال بالنعم والسعي لتنميتها، لافتًا إلى أن الحل الحقيقي لهذه الأمور بيد الله، وبالتالي لا ينبغي أن ينشغل الإنسان بها أثناء وقوفه بين يديه سبحانه.
وأضاف أن من الوسائل العملية لتحقيق الخشوع، تذكير النفس دائمًا بأننا في حضرة الله، والعودة سريعا إلى التركيز إذا حدث شرود، مع تجنب الاسترسال في التفكير، إلى جانب الحرص على قراءة آيات جديدة في الصلاة، ما يساعد على حضور الذهن والتركيز.
وبيّن أن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وقراءة المعوذتين من أهم الوسائل التي تعين على طرد الوسوسة، مع ضرورة استحضار عظمة الوقوف بين يدي الله، وهو ما يعين المسلم على تحقيق الخشوع في صلاته.
وفي وقت سابق، أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الانفتاح الكبير الذي شهدته وسائل الاتصال والسوشيال ميديا في العصر الحديث كان له تأثيرات سلبية واضحة على الأسرة، ما يتطلب بذل جهد أكبر في تربية الأبناء مقارنة بالأجيال السابقة.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الطفل الذي لا ينشأ في بيئة أسرية قائمة على وجود الأب الحاني والأم الراعية لا ينمو بشكل سوي نفسيًا، مشيرًا إلى أن فقدان أحد عناصر التوازن داخل الأسرة يؤثر بشكل مباشر على استقرار الطفل النفسي والاجتماعي.



