رد حاسم من داعية بالأوقاف على يوسف زيدان: تأدب عند الحديث عن الكعبة
أثار الدكتور يوسف زيدان، الكاتب والمفكر المصري، جدلًا واسعًا بتصريحات مثيرة حول قصة أصحاب الفيل الواردة في القرآن الكريم، والتي تشير إلى محاولة أبرهة الحبشي هدم الكعبة المشرفة قبل ظهور الإسلام.
وخلال لقاء تلفزيوني، استنكر زيدان الرواية التاريخية الشائعة للقصة، ووصفها بأنها مجرد "اعتقاد شعبي سائد" يفتقر إلى السند التاريخي، وأنها مأخوذة في الأصل من "الأسفار الأبوكريفية" اليهودية، وتحديدًا من قصص المكابيين وحروبهم ضد السلوقيين الذين استخدموا الفيلة في معاركهم. كما نفى أن تكون لأبرهة أو جيشه أي صلة جغرافية أو تاريخية بمنطقة مكة، معتبرًا أن قداسة المكان وتقديسه اكتسبا مع مجيء الإسلام لاحقًا، وداعيًا إلى ضرورة إعادة النظر في هذه المفاهيم.
رد حاسم من داعية بالأوقاف
وتعليقاً على هذه التصريحات، رد الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بوزارة الأوقاف، رد حاسم وجاء فيه:
"تعليقاً على الخرافات التي يرويها د. يوسف زيدان عن الكعبة المشرفة وعن أصحاب الفيل أقول:
- تأدب عند الحديث عن الكعبة المشرفة.. وياتري لماذا أرسل الله طيراً أبابيل على أصحاب الفيل ياصاحب شعر التوابل "المتبول"؟
- محاولة هدم الكعبة ثابتة قرآناً وسنة صحيحة.
- صح عن كتاب السير الثقات أن صاحب الفيل كان أبرهة.. حتي ولو كان اسمه (تامر او هيثم) مثلاً هل هذا يغير من ثبوت قصة أصحاب الفيل؟
- بعض بني علمان يستخدمون تفاصيل معروفة عند أهل العلم فيعرضونها على الناس للتشكيك في أصل أكبر كالقران والسنة.. ونحن لهم بالمرصاد باذن الله
- عندما تتكلم عن الكعبة المشرفة.. فتأدب بأدب الإسلام فتوقيرها وتعظيمها فرض علي كل مسلم ، قال تعالي: ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾"
واختتم الشيخ خالد الجمل رده على الدكتور يوسف زيدان، مؤكداً ثبوت القصة في القرآن والسنة، ومشدداً على وجوب تأدب الحديث عن الكعبة وتعظيمها.



