“أبراهام في التكنولوجيا” يجمع شركات إسرائيلية ومغربية وإماراتية بباريس
تألق جناح “أبراهام في التكنولوجيا” في قلب معرض VivaTech الذي احتضنته باريس، حيث جمع شركات ناشئة من إسرائيل والمغرب والإمارات تحت مظلة واحدة مخصصة للابتكار والتعاون التكنولوجي.
ويأتي هذا الحضور المشترك في إطار تفعيل اتفاقيات أبراهام وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين الدول المشاركة في واحد من أبرز معارض التكنولوجيا في العالم.
شركات ناشئة تتقاسم فضاء الابتكار في جناح “أبراهام في التكنولوجيا”
شارك في الجناح 15 شركة ناشئة إسرائيلية، إلى جانب 11 شركة مغربية و4 شركات إماراتية، حيث تقاسمت هذه الشركات فضاءً مخصصًا للقاءات المهنية واستكشاف فرص التعاون في مجالات متعددة، من بينها الصحة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والطاقة والتكنولوجيا الخضراء، بما يعكس تنوع منظومات الابتكار في هذه الدول.
أكد آريي بنسيمهون، المسؤول عن الفرع الفرنسي لشبكة القيادة الأوروبية (ELNET) ومبادر المشروع، أن الهدف الأساسي يتمثل في تحويل الابتكار إلى أداة للتقارب الدبلوماسي، موضحًا أن المبادرة توفر منصة تتيح لشركات من دول مختلفة التواصل والعمل المشترك ضمن بيئة مهنية واحدة.

منظمو الجناح: الابتكار أداة لبناء جسور دبلوماسية بين الدول
أوضح مدير شركة “نيولوجيك” الإسرائيلية، آفي ميسيكا، أن المشاركة في المعرض هدفت إلى البحث عن شركاء جدد ومستثمرين وتطوير فرص تعاون مستقبلية، مؤكدًا أهمية هذا النوع من الفعاليات في توسيع آفاق العمل الدولي للشركات الناشئة.
أبرز منظمو الجناح أن المشروع لا يقتصر على البعد التجاري فقط، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز الحوار بين الشعوب عبر التكنولوجيا، وهي رؤية يدعمها الشريك المؤسس لمعرض VivaTech موريس ليفي، الذي يرى أن الشركات الناشئة قادرة على بناء جسور تعاون مستدامة بين دول المنطقة.
تل أبيب تواصل تعزيز موقعها كمركز عالمي للشركات الناشئة
رصدت شركات إسرائيلية مشاركة أجواء إيجابية داخل المعرض رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث أكدت بعض الشركات أن تفاعلها مع الحضور اتسم بالانفتاح دون مواجهات أو مواقف عدائية، مما يعكس بيئة مهنية قائمة على التعاون.
أشارت ميخال ميخائيلي، مديرة التنمية الاقتصادية الدولية في بلدية تل أبيب، إلى أن المدينة تواصل تعزيز مكانتها كأحد أبرز مراكز الابتكار عالميًا، حيث احتلت مؤخرًا مرتبة متقدمة ضمن أفضل أنظمة الشركات الناشئة، مما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين.
اختتم المنظمون بالتأكيد على أن جناح “أبراهام في التكنولوجيا” يجسد إمكانات اتفاقيات أبراهام في المجال الاقتصادي، من خلال تحويل الابتكار إلى منصة للتعاون والحوار، حتى في بيئة إقليمية تتسم بالتحديات والتوترات السياسية.



