قاليباف: أمن الشرق الأوسط يجب أن تتولاه دول المنطقة
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن أمن منطقة الشرق الأوسط يجب أن يكون مسؤولية دول المنطقة نفسها، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي لضمان الاستقرار والأمن المشترك.
كما اعتبر أن وقف الحرب في لبنان لا يقل أهمية عن وقف الحرب مع إيران، مؤكدًا أن تحقيق التهدئة في مختلف بؤر التوتر بالمنطقة يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ الاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراعات.
قاليباف: مذكرة إسلام آباد إعلان لهزيمة أمريكا وثمرة صمود الإيرانيين
كشف رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، أن مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد تمثل إعلان هزيمة للولايات المتحدة، مؤكدًا أنها جاءت نتيجة صمود الشعب الإيراني وتمسكه بحقوقه، وليس بفعل أي ضغوط أو إكراهات خارجية.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن قاليباف قوله إن المذكرة أثبتت أن المفاوضات يمكن أن تحقق نتائج عندما يتخلى الطرف الآخر عن سياسة فرض الإرادة ويعترف بالحقوق المشروعة للإيرانيين، معتبرًا أن ما تحقق يعكس قوة الموقف الإيراني خلال المرحلة الماضية.
وأضاف أن الحرب لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت محاولة منظمة لإعادة تشكيل موازين القوى الاستراتيجية في المنطقة وفرض إرادة خارجية على الشعب الإيراني، مشددًا على أن التجربة أظهرت أن الدبلوماسية لا تكون فعالة ومستدامة إلا عندما تقوم على الاحترام المتبادل والمساواة وتحظى بدعم شعبي.
ترامب: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي إلى أجل غير مسمى، إلا أن طهران سارعت إلى نفي تقديم أي التزامات من هذا النوع خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات بشأن تفاصيل الاتفاق الإطاري المبرم بين الجانبين.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد اختتمتا الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا يوم الإثنين الماضي، وسط تباين في المواقف بشأن عدد من الملفات الرئيسية، من بينها الحوافز الاقتصادية المقدمة لإيران، ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، والتطورات المرتبطة بالحرب في لبنان.

ورغم هذه الخلافات، أكد ترامب أن المحادثات مع طهران تسير بصورة إيجابية، مشيرًا خلال تجمع جماهيري في ولاية بنسلفانيا إلى أن الأمور تسير على ما يرام بين الطرفين.
صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار ضمن التفاهمات الأولية
وينص الاتفاق الإطاري على وقف فوري للحرب، بما يشمل الساحة اللبنانية، ورفع العقوبات الأمريكية عن إيران، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 مليار دولار لدعم إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
كما ينص الاتفاق على مواصلة المفاوضات لمدة 60 يومًا لبحث ملف البرنامج النووي الإيراني، إذ لا يتضمن الاتفاق الحالي قيودًا مباشرة على الأنشطة النووية، على أن تحسم هذه القضايا في المراحل اللاحقة من التفاوض.



