عاجل

مصحح اللهجات: عبلة كامل وأحمد مكي ودنيا سمير غانم أبرز المتقنين للهجة الصعيدي

حسن القناوي مع عمرو
حسن القناوي مع عمرو الليثي

حل مصحح اللهجات الصعيدية حسن القناوي ضيفا على الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس»، حيث تحدث عن طبيعة عمله الذي لا يظهر أمام الكاميرا، لكنه يظل حاضرا في كل كلمة وحرف داخل الأعمال الدرامية.

وأوضح القناوي أن دوره يتمثل في متابعة أداء الممثلين بدقة شديدة، وتصحيح نبرات الصوت وإعادة صياغة الجمل، بحيث تخرج باللهجة الصعيدية بالشكل الأقرب للأصل، مؤكدا أنه يعتبر نفسه “حارسا أمينا” للحوار داخل العمل الفني من أجل الحفاظ على أصالة اللهجة.

دور خفي لكنه أساسي داخل الأعمال الدرامية

وأشار إلى أن عمله لا يقتصر على التصحيح فقط، بل يمتد إلى تدريب الممثلين على الإحساس باللهجة وطريقة نطقها، حتى تظهر الشخصيات بشكل طبيعي يقترب من واقع أهل الصعيد، موضحا أن هذا الدور ضروري لنجاح الأعمال التي تعتمد على البيئة الصعيدية.

عبلة كامل وعبقرية الأداء الصعيدي

وتحدث القناوي عن عدد من النجوم الذين تميزوا في إتقان اللهجة الصعيدية، وعلى رأسهم الفنانة عبلة كامل، مؤكدا أنها كانت حريصة على الالتزام الشديد بالتفاصيل، وكانت تشترط المتابعة الدقيقة في المشاهد لضبط الأداء.

دنيا سمير غانم في «الكبير أوي»

كما أشاد بأداء الفنانة دنيا سمير غانم في مسلسل «الكبير أوي»، موضحا أنها تمكنت من اللهجة الصعيدية ببراعة شديدة، لدرجة أنه وصف أدائها قائلا إنها “كانت كأن في عفريت صعيدي لابسها”، في إشارة إلى قدرتها الكبيرة على تقمص الشخصية وإتقان اللهجة.

أعمال صعيدية تركت بصمة في الدراما

وأضاف أن مسلسل «ذئاب الجبل» يعد من أهم الأعمال التي تناولت البيئة الصعيدية وحقق حالة فنية مميزة، مشيرا إلى مشاركة عدد من كبار الفنانين في هذا النوع من الأعمال، ومنهم أحمد زكي وعبد الله غيث، الذين قدموا أعمالا خالدة في الدراما المصرية.

وتطرق إلى بعض المواقف الكوميدية خلال عمله، موضحا أن الفنانة هنادي مهنا كانت تكتب وراءه أثناء التدريب لتتمكن من إتقان اللهجة بشكل صحيح.

كما تحدث عن الفنان حسين فهمي، مشيرا إلى تعاون المؤلف محمد صفاء عامر معه في أعمال صعيدية، وأن بعض المشاهد كانت تتطلب دقة في اللهجة، إلا أن حسين فهمي كان حريصا على تقديم الأداء دون تدخل كبير، وكان يطلب عدم تنبيهه أثناء التصوير.

بداياته في القاهرة وعلاقته بممدوح الليثي

وكشف القناوي أنه جاء إلى القاهرة عام 1996 بهدف العمل في مجال التمثيل، والتقى بالكاتب ممدوح الليثي الذي شجعه حينها، مشيرا إلى أنه خريج كلية التجارة جامعة أسيوط، ودرس الإعلام بجامعة القاهرة، كما التحق بمعهد السينما.

علاقته بعبلة كامل وكواليس “سلسال الدم”

وتحدث عن علاقته بالفنانة عبلة كامل، موضحا أنها كانت تعتمد على العفوية والارتجال في الأداء، وأن بينهما حدث خلاف أثناء التصوير أدى إلى توقف مؤقت، قبل أن يتم الصلح بينهما واستكمال العمل في مسلسل «سلسال الدم» الذي امتد لخمسة أجزاء وحقق نجاحا كبيرا في الصعيد.

مشاركات فنية متعددة وكواليس الأعمال

كما أشار إلى مشاركته في عدد من الأعمال الدرامية الشهيرة، من بينها «حدائق الشيطان»، و«أفراح إبليس»، و«حق مشروع»، و«جبل الحلال»، و«سلسال الدم»، و«الكبير أوي» بجميع أجزائه، مؤكدا أن لكل عمل تجربة مختلفة وكواليس خاصة.

وفي ختام الحلقة، قدم حسن القناوي عددا من الأبيات الشعرية في حب الراحل الكبير عبد الرحمن الأبنودي، معبرا عن تقديره لمسيرته وإرثه الأدبي.
 

تم نسخ الرابط